الجزائرية للمياه بسطيف تسعى الى تحصيل ديونها المرتفعة

كشفت مصالح الجزائرية للمياه بسطيف، أن حجم الديون العالقة لدى الزبائن ارتفع إلى مبلغ 144 مليار سنتيم، في ظل العزوف المسجل عن تسديد الفواتير، وهو الأمر الذي بات يهدد استمرارية الخدمة العمومية المتعلقة بالتزود بالمياه الشروب. وبلغت ديون الأسر والعائلات، ما يناهز 60 مليار سنتيم، ويعود سبب ارتفاع قيمة الديون إلى عزوف المواطنين عن تسديد الفواتير وتراكمها، في حين أن الديون المترتبة على عاتق البلديات ناهزت 54 مليار سنتيم، وتمثل فواتير العدادات الجماعية التي يتم استغلالها من أجل تزويد سكان القرى والمدار بالمياه الشروب. وبخصوص الإدارات العمومية، فقد بلغت قيمة ديونها لدى مصالح الجزائرية للمياه نحو 20 مليار سنتيم، أما ديون قطاع الخدمات فوصلت إلى 06 ملايير سنتيم، بينما ديون القطاع الصناعي تناهز 04 ملايير سنتيم. وفي ظل هذه الوضعية، فقد باشرت مصالح الجزائرية للمياه بسطيف، بداية من تاريخ 03 نوفمبر الفارظ، حملة واسعة لتحصيل الديون العالقة، وتشمل جميع الفئات من زبائن المؤسسة عبر كامل إقليم الولاية وهذا لضمان الخدمة العمومية للمياه الشروب وتحسين نوعيتها وجودتها. وأكدت ذات المصالح، على تفادي تراكم الديون على المواطنين لتجنب الإجراءات القانونية المطبقة في حال عدم تسديد الديون، مع وضع التسهيلات اللازمة من طرف مصالح الجزائرية للمياه من أجل تسوية وضعية الدائنين وبالتالي المساهمة الفعالية في ضمان استمرارية الخدمة وتطوير المنشأت والتجهيزات.

النوري العمري.

إرسال التعليق