تدشين بعض المرافق بتيسمسيلت بمناسبة إحياء الذكرى 65 لإستشهاده البطل الرمز الجيلالي بونعامة 

بمناسبة إحياء الذكرى 65 لإستشهاد قائد الولاية الرابعة التاريخية و في إحدى محطات برنامج الإحتفال المسطر لهذه الذكرى كانت بالإشراف على مراسم وضع حيز الخدمة للملحقلة الإدارية لبلدية برج بونعامة و التي تأتي من أجل تخفيف الضغط الحاصل على مستوى المقر الرئيسي لمصالح الحالة المدنية بذات البلدية ، المرفق يضم عدة مكاتب إدارية و شبابيك لإستقبال المواطنين بغرض التكفل بإستخراج مختلف وثائقهم الإدارية ، ذلك ما ترك إستحسان و إرتياح العديد من الساكنة ، لاسيما و أن مثل هذه المرافق الهدف منها هو تقريب الإدارة من المواطن ، كما تم بالمناسبة أيضا وضع الملعب الجواري بمنطقة المقطع حيز الخدمة لفائدة شباب المنطقة ، تبعه تقديم إستعراض في مختلف الرياضات القتالية ، هذا و مواصلة لبرنامج الإحتفال و من المركز الثقافي الشهيد “الجيلالي بونعامة”، تم زيارة أجنحة مختلف المعارض التي شملت صور الشهداء و المجاهدين ، إضافة إلى مجموعة من الوثائق التي سلطت الضوء على عدة محطات من الكفاح المسلح ، الحفل شهد كذلك إلقاء محاضر تاريخية قيمة حول نضال و تضحيات الشهيد البطل العقيد الجيلالي بونعامة ، قدمها الدكتور لخضر سعيداني أين إستعرض فيها مختلف الوثائق الخاصة بالشهيد و كذا الأبعاد القيادية و النضالية في حياته ، بعدها تم عرض فيلم مولد بالذكاء الإصطناعي تناول مسيرة الشهيد ، لتختتم فعاليات الإحتفال بهذه الذكرى بتكريم عائلة الشهيد البطل العقيد الجيلالي بونعامة في التفاتة تعبر عن أسمى معاني التقدير و العرفان لتضحيات الأسرة الثورية ، إلى جانب تكريم الرياضيين المتوجين بمختلف الميداليات في البطولة الجهوية لرياضة “الكامبو” التي جرت نهاية شهر جويلية المنصرم بولاية معسكر ، منها 10 ميداليات ذهبية و ذلك في إطار تشجيع الكفاءات و الشباب و الإعتزاز بالنتائج المشرفة التي حققوها في هذه البطولة ، تجدر الإشارة إليه أن الإحتفال سبقه تنظيم مداخلة تاريخية قدمها الدكتور سعيداني لخضر و ذلك بمشاركة مجموعة من مجاهدي الولاية الرابعة التاريخية ، تخللها تكريم المتفوقين في شهادتي البكالوريا و شهادة التعليم المتوسط لدورة 2026 ، الشهيد الجيلالي بونعامة المعروف ب”سي محمد” هو من مواليد 16 أفريل 1926 بدوار بني هندل , قرية موليار سابقاً بلدية برج بونعامة حاليا قلب الونشريس الأشم من أسرة متواضعة و قد عمل بمنجم بوقايد ،​ إنخرط في صفوف حزب الشعب الجزائري و حركة إنتصار الحريات الديمقراطية و قد كان عصوا في المنظمة الخاصة و قاد إضراب عمال المناجم الشهير سنة 1951 ، ​أدى الخدمة العسكرية الإجبارية في الهند الصينية ، مع إندلاع ثورة التحرير كان في طليعة المجاهدين حتى أُطلق عليه إسم “أسد الونشريس” ، حيث تدرج في الرتب العسكرية حتى عُين قائداً للولاية التاريخية الرابعة ، بتاريخ 8 أوت 1961 سقط شهيدا مع عدد من الرفقاء بمركز قيادة الولاية الرابعة بحوش النعيمي بالبليدة .

الطيب بونوة 

إرسال التعليق