التحولات ؛ كابوس اللعب الارتباطي]
التحولات ؛ كابوس اللعب الارتباطي]إن كانت مباراة اليوفي قد “كشفت” بعض عيوب أو نقاط ضعف نظام اللعب الحالي، فإن دورتموند يشكل علينا خطرا أكبر بكثير من اليوفي.
دورتموند نيكو كوفاتش يملك هوية فنية تؤذي هويتنا الفنية للأسباب التالية :
– لا مشكلة لدورتموند نيكو كوفاتش من اللعب دون كرة، بل يكاد يكون ذلك هوية للفريق الذي خلق ليتلقى اللعب ويصبر ثم يضرب بالتحولات القاتلة. وبالتالي فالتحولات ليست سلوك طوارئ عند دورتموند نيكو كوفاتش وإنما هوية فنية. وأكثر شيء يؤذي فرق اللعب الارتباطي هي التحولات (لأسباب هيكلية وبنيوية سأشرحها بالتفصيل في مقال قادم).
أمام اليوفي تحولات قليلة جدا خلقت انفرادين، فماذا سيكون الوضع أمام فريق هويته الفنية أصلا تعتمد على التحولات؟؟
– منذ أن غير نكو كوفاتش نظام اللعب (مارس الماضي) من 4 مدافعين إلى نظام 3 مدافعين صار دورتموند أقل الفرق تلقيا للتسديدات على المرمى وبالتالي للأهداف. (أمام البارسا لعب استثناءً 4-5-1)
ونظام قلوب الدفاع الثلاثة قد يجبر تشابي ألونسو على توظيف فينيسيوس كجناح كما فعل بمباراة اليوفي، لأجل تفكيك الدفاع الخماسي لدورتموند (القلوب 3 + الظهيرين)…
لكن هذا له تبعات وهي :
🔴- خسارة فيني في العمق حيث صار أكثر خطورة ونجاعة وختى راحة (مباراة باتشوكا، سالسبورغ)..
🔴- سنعود للاعتماد على قرارات موقفية فردية من فيني (مراوغات اختراقات) على حساب اللعب الارتباطي الذي يمثل هوية الفريق حاليا.
🟥- استغلال بطء روديغير وتشواميني لضرب ظهرهما خلال تقدمهما لخنق دورتموند في مناطقه، بتحولات سريعة يقودها اديمي وينهيها غويراسي الذي لا يرحم داخل المربع.
🟥- استغلال تباعد الخطوط بين الدفاع و الوسط (لكون فريقنا لا يزال في مرحلة ضبط الخطوط والتحركات) لخلق مساحات تسمح بالتحول الهجومي كما فعل كنان يلديز.
باختصار، مباراة دورتموند اختبار أقوى من اختبار اليوفي، لكوننا سنواجه فريقا هويته الفنية تعتمد على التحولات المباشرة والتي تعتبر كابوسا لفرق اللعب الارتباطي.



إرسال التعليق