وزير التعليم العالي و البحث العلمي رفقة والي تيسمسيلت يشرف على إنطلاق الدخول الجامعي بحضور عدد من الإطارات المركزية و المحلية
أشرف هذا الإثنين من الأسبوع الجاري وزير التعليم العالي و البحث العلمي كمال بداري من جامعة أحمد بن يحي الونشريسي بولاية تيسمسيلت على حفل الإفتتاح الرسمي للدخول الجامعي الجديد للموسم الدراسي 2026/2025 و ذلك بحضور والي الولاية و عدد من الإطارات المركزية لوزارة التعليم العالي و البحث العلمي ، إلى جانب الإطارات المحلية للجامعة و الولاية و كذا طلبة الجامعة و جمع من المدعوين و كل الشركاء الإجتماعيين و الإقتصاديين ، الأسرة الثورية و فعاليات المجتمع المدني ، حيث تم نقل حفل الإفتتاح على المباشر عبر تقنية التحاضر عن بعد إلى كل الجامعات بكامل التراب الوطني ، والي الولاية و في كلمته بالمناسبة ثمن مجهودات الدولة لإهتمامها الكبير بهذا القطاع ، لاسيما على المستوى المحلي مشيرا إلى جملة المشاريع التنموية للبنى التحتية التي إستفاد منه قطاع التعليم العالي بتيسمسيلت خلال السنوات الأخيرة و متها إستفادة الولاية من ملحقة للمدرسة العليا للأساتذة التي اتت بفضل نجاح المساعي الحثيثة للمسؤول الأول بالولاية على أعلى مستويات ، بعد أن تمنى مدير جامعة أحمد بن يحي الونشريسي في كلمته بأن تكون السنة الجامعية لهذا العام سنة أكاديمية واعدة ، ليعطي بعد ذلك وزير التعليم العالي و البحث العلمي إشارة إنطلاق الدخول الجامعي ، أين تطرق من خلال كلمته بأن إختيار جامعة و ولاية تيسمسيلت هذه السنة لإحتضان عملية إنطلاق الموسم الجامعي 2026/2025 لم يكن بالصدفة بينما هي رسالة واضحة بأن قطاع التعليم لا يهمل حامعاته أين وجدت و هو يولي إهتمام كبير لها دون تمييز بين الجامعات ، مذكرا الحضور بأن رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون التزم في عهدتيه الأولى و الثانية بأن يجعل من الجامعة الجزائرية رافدا للتنمية الإجتماعية و الإقتصادية و جعل من الجامعة قلب للبحث العلمي لمشروع النهوض ، مبرزا في كلمتهخ بأن التنمية لا تقوم إلا من خلال المعرفة و أن الجامعة هي مصدر لإفتتاح هذه المعرفة مؤكدا في ذات السياق بأن جامعة تيسمسييلت قد نالت نصيبها من التنمية في البنى التحية الجامعية حيث أصبحت رافدا للتنمية المحلية راسية في محيطها خدمة لمدينة تيسمسييلت ، فمستقبل الجزائر المنتصرة يقول الوزير سيكون من جامعة تيسمسييلت و هي في خدمة المواطن و في خدمة الإقليم ، فالجامعة الجزائرية هي القلب النابض للتنمية المحلية بالعقل و بالإبداع عن طريق تثمين المعاريف ضمانا لرفاهية الشعب ، مشيرا بأن الدخول الجامعي هو موعد أكبر لجزائر جديدة منتصرة رسم معالمها السيد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون ، إذ بالجامعة نستثمر في المستقبل و نستثمر في السيادة الوطنية خاصة في ظل تحديات العصر و في ظل مختلف التحولات و غيرها من النحديات التي تواجهها الأمم ، أنه و كما جرت عليه العادة يتحدث الوزير فإن إفتتاح الموسم الجامعي الجاري خصص له محاضرة تحت عنوان “دور التعليم العالي و مكانته في بناء إقتصاد ناشيء” مؤكدا مجددا بأن البحث العلمي يلعب دورا مهما في التطور الإقتصادي ، مقدما عدة مؤشرات حول النمو الإقتصادي الذي وصل 4٫8 % هذه السنة و أن الناتج الداخلي للفرد يعد الأقوى على مستوى المغرب العربي ، إذ يعتبر قطاع التعليم العالي الأكثر تطورا في افريقيا بتسجيل 127 مؤسية جامعية ، حيث ستكون هذه السنة سنة الإبتكار و تحويل المعارف و تشيد إقتصاد يمهد لبلد ناشيء في المجال الإقتصادي في ظل الإصلاحات المتكاملة و الملكية التي تنجز بثبات و بهدوء لجزائر منتصرة و لجزاير جديدة ، بعد ذلك أشرف الوزير بمعية والي الولاية على إمضاء إنفاقيات شراكة و تعاون بين جامعة تيسمسيلت و عدد من الشركاء في إطار إنفتاح جامعة تيسمسييلت على محيطها الخارجي و منها إتفاقية تعاون حول البحث في النباتات ، إلى جانب إتفاقية شراكة مع الوكالة الوطنية لتثمين نتائج البحث العلمي و التنمية التكنولوجية ، تبعها تكريم بعض الدكاترة الباحثين و على الخصوص الدكتور زبار جمال الذي تحصل على براعة إختراع في مجال الهندسة الميكانيكية ، إضافة إلى الأستاذ الباحث الدكتور سليمان هادي الذي نال جائزة أحسن باحث و درع الباحث المتميز ، بعدها قام الوفد الوزاري بزيادة أجنحة مختلف المعارض المقامة و التي شملت إبتكارات الطلبة و مشاريع أبحاثهم العلمية ، كما زار بالمناسبة ملحقة المدرسة العليا للأساتذة التي ستستقبل 123 طالب جديد و هي تحتوي على 03 أجنحة بيداغوجية بمجموع 24 قاعة للتدريس و كذا مدرج يستوعب 240 مقعد و 06 ورشات و مخبر و قاعة للمطالعة ، فضلا عن مرقد ب_500 سرير مع زيارة مشروع إنجاز 60 + 50 وحدة سكنية تضاف إلى 110 وحدة أخرى لفائدة أساتذة الجامعة من أجل ضمان إستقرارهم و قد طلب بشأنه إضافة حصة سكنية أخرى في حدود 200 سكن بعدها تنقل ، ثم زيارة قاعة المحاضرات الالعاب تتسع ل_650 مقعد و التي لم يبقى منها إلا عملية التجهيز لإستلامها فمشروع إنجاز 4000 مقعد بيداغوجي و جناح إداري يضم 60 مكتبا ، تجدر الإشارة إليه في الأخير أن جامعة أحمد بن يحي الونشريسي بتيسمسيلت ستستقبل هذا الموسم 8334 طالب ، فيما أحصت تسجيل 2100 طالب جديد موزعين على مستوى مختلف المعاهد و الشخصيات .
الطيب بونوة



إرسال التعليق