أحوال عربيةدراسات و تحقيقات

مستقبل العلاقة بين ايران المملكة العربية السعودية

محمد النعماني
العلاقات الإيرانية السعودية هي العلاقات الخارجية بين جمهورية إيران الإسلامية والمملكة العربية السعودية. وبسبب مختلف الخلافات السياسية والمذهبية على مر التاريخ، فقد اتسمت العلاقات بين البلدين بالاحتقان الشديد. فقد قطعت السعودية العلاقات الدبلوماسية مع إيران في 1988 بعد مصرع أكثر من 400 شخص، معظمهم إيرانيون، أثناء أدائهم فريضة الحج، في منى في صدامات مع الشرطة السعودية. تمت استعادة العلاقات عام 1991.[1] وتم قطعها مجدداً في مطلع 2016. بعد ست سنوات من قطع العلاقات الدبلوماسيةبين ايران والسعودية جري استأنفتا الحوار بينهما في بغداد إثر عدة أشهر من التوقف من أجل النظر في تحسين العلاقات بينهما. وهي الأنباء التي أكدتها وكالة “نور نيوز” الإيرانية التي أضافت أن اللقاء جرى في “جو إيجابي” وهو ما يدفع الى “تفاؤل باستئناف العلاقات الثنائية”.وقطعت العلاقات بين القوتين النافذتين في منطقة الخليج منذ مطلع 2016. إلا أن البلدين اللذين يقفان على طرفي نقيض في مختلف الملفات الإقليمية، أجريا خلال العام الماضي أربعة لقاءات حوارية بهدف تحسين العلاقات، استضافها العراق بتسهيل من رئيس وزرائه مصطفى الكاظمي. ويعود اللقاء الأخير بين الجانبين الى أيلول/سبتمبر 2021. وكان من المتوقع أن تعقد جلسة خامسة في آذار/مارس.
إلا أن تقارير صحفية تحدثت في حينه عن قرار إيراني بـ”تعليق” المشاركة في الحوار بعد إعدام السعودية لعشرات الأشخاص بينهم العديد من أفراد الأقلية الشيعية، علما بأن الإعلام الرسمي في طهران اكتفى وقتها بالقول إنه لم يتم تحديد أي موعد لجلسة جديدة.
وقطعت السعودية علاقاتها مع إيران في كانون الثاني/يناير 2016، بعد تعرض سفارتها في طهران وقنصليتها في مشهد، لاعتداءات من قبل محتجين على إعدام الرياض رجل الدين السعودي الشيعي المعارض نمر النمر.
وبدأت جلسات الحوار بين البلدين في نيسان/أبريل 2021 بتسهيل من الكاظمي الذي تربطه علاقات جديدة بالجانبين.
وتعد الجمهورية الإسلامية والسعودية أبرز قوتين إقليميتين في الخليج، وهما على طرفي نقيض في معظم الملفات الإقليمية وأبرزها النزاع في اليمن، حيث تقود الرياض تحالفا عسكريا داعما للحكومة المعترف بها دوليا، وتتهم طهران بدعم الحوثيين الذين يسيطرون على مناطق واسعة في شمال البلاد أبرزها صنعاء.كذلك، تبدي السعودية قلقها من نفوذ إيران الإقليمي وتتهمها بـ”التدخل” في دول عربية مثل سوريا والعراق ولبنان، وتتوجس من برنامجها النووي وقدراتها الصاروخية.
وكان وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان قد رحب في آذار/مارس، بتصريحات لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بشأن علاقات الجوار بين المملكة وإيران، معتبرا أنها تظهر “رغبة” الرياض باستئناف علاقاتها الدبلوماسية مع طهران.
إلى ذلك، أعرب وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين خلال زيارة لطهران منتصف نيسان/أبريل الجاري، عن أمله في أن “نصل إلى مراحل أخرى من هذا الحوار (…) وننقل الحوار من حوارات مغلقة أو حوارات سرية أو حوارات على المستوى الأمني، إلى حوارات دبلوماسية وحوارات علنية”. و جرت في بغداد في الاشهر الماضية بحضور رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي مفاوضات بين مسؤولين رفيعي المستوى من الأمانة العاملة للمجلس ورئيس وكالة الاستخبارات السعودية واعتبرت بعض المراقبين و المصادر أن الأجواء الإيجابية عززت الآمال باستئناف العلاقات الدبلوماسية بين طهران و الرياض..الكاظمي حضر الاجتماع بين الوفدين الأمنيين السعودي والإيراني في بغداد، كما حضره نائب مستشار الأمن القومي الإيراني، ومدير المخابرات السعودية”.الجانبين اتفقا على انتهاء المفاوضات الأمنية، وسينتقلان إلى المفاوضات الدبلوماسية”.
وأشار المصدر إلى أنه “من المتوقع أن يكون لقاء سادسا على الأراضي العراقية”.وتابع أن “الاجتماع كان إيجابيا، واتفقا على مجموعة نقاط بالتهدئة بين الرياض وطهران”.وبين المصدر أن “الاجتماع استمر لعدة ساعات، وقام الوفد الإيراني بزيارة دينية، أما الوفد السعودي فغادر بغداد في وقت متأخر
وكشفت لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني عن تقييمها للجولة الخامسة من المحادثات الإيرانية السعودية.وفي هذا الصدد، قال المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان، محمود عباس زاده مشكيني: “تقييمنا عن الجولة الخامسة من المحادثات الإيرانية السعودية كان بناء..المفاوضات مستمرة حتى الوصول إلى نتائج إيجابية”.
وأضاف محمود عباس زاده مشكيني: “إذا تمتعت الدول المهمة في المنطقة مثل إيران والسعودية وتركيا بعلاقات جيدة، يمكن لمنطقة غرب آسيا أن تتحول إلى كتلة قوية وتجمع قوة”، مؤكدا أن “طهران مهتمة بأخذ زمام المبادرة والريادة في تعزيز العلاقات بين دول المنطقة ولعب دور الحكم في المنطقة، دون النظر إلى الوراء وما حدث سابقا”.
وأكمل: “يجب أن نقدر جهود عمان والعراق لتوفير أرضية مناسبة من أجل بدء المحادثات بين إيران والسعودية”، لافتا إلى أن “الجولة الخامسة من المحادثات بين إيران والسعودية عقدت على مستوى جيد، وأنه وفقا لآخر المعلومات، كان التعامل بناء للغاية”.
وأردف المتحدث باسم لجنة الأمن القومي: “سيستمر مسار المحادثات الإيرانية السعودية حتى الوصول إلى نتيجة إيجابية، لأن تعزيز العلاقات السياسية والثقافية والاقتصادية بين إيران والسعودية سيعود بالخير الكثير على المنطقة”.
وعلق البرلمان الإيراني مجددا على المباحثات الإيجابية بين إيران والسعودية في بغداد، متهما الرياض باتباع سلوك عدائي غير مبرر تجاه طهران على مدى السنوات الماضية.
وقال المتحدث باسم اللجنة الثقافية في البرلمان الإيراني مجيد نصيرايي في تصريح لشبكة “إيران بالعربي”، إن “السعودية للأسف اتخذت سلوكا عدائيا غير مبرر تجاه الجمهورية الإسلامية الإيرانية على مدى السنوات الماضية، متأثرة بالضغوط والتدخلات الغربية”.
وأضاف مجيد نصيرايي: “إذا أراد حكام السعودية التصرف بعقلانية لا بد أن يتوجهوا نحو دول المنطقة ومنها إيران ويقلصوا من اعتمادهم على أوروبا والولايات المتحدة للحفاظ على أمنهم ومصالحهم”.
وتابع بالقول: “لذلك إذا أجرى السعوديون إصلاحا على سياساتهم العدائية تجاه إيران والعراق وسوريا ولبنان واليمن وقاموا بتعويض ذلك فهذا يعني أنهم ساروا في الطريق الصحيح”.
وأكد أن الرياض لم تعد تتحمل الهزات التي تخلفها الحرب اليمنية والأزمات الإقليمية، السياسية والأمنية منها والاقتصادية، وهذا هو سبب تغيير تصرفاتهم مؤخرا”.
وصرح المتحدث باسم اللجنة الثقافية: “إذا تأكدنا أن السعودية تريد فعلا إصلاح توجهها نحو إيران بشكل عملي، فمن دون أي شك أننا سنكون إلى جانب المملكة لحل الأزمات التي تسببتها في المنطقة”.
كشف خبير إيراني بشؤون غرب آسيا عن صياغة مسودة خطة لعودة العلاقات الطبيعية والسياسية بين إيران والسعودية.وفي مقابلة مع وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا”، شدد الخبير الإيراني في شؤون غرب آسيا، رضا صدر الحسيني على أن “الرؤية الإستراتيجية للجمهورية الإسلامية الإيرانية هي تعزيز العلاقات مع جميع الدول المطلة على الخليج والمنطقة، خاصة المملكة العربية السعودية، بهدف إرساء الأمن الإقليمي، لذلك نتيجة المفاوضات بين إيران والسعودية مهمة جدا للمنطقة”، مشيرا إلى أن “الخلافات الجذرية بين إيران والسعودية التي أرستها الولايات المتحدة ووجهات نظر رئيس الولايات المتحدة الأمريكية السابع والثلاثون، ريتشارد نيكسون، قبل انتصار الثورة الإسلامية، ما زالت تؤثر على العلاقات بين البلدين”.
ورأى صدر الحسيني أن “أكثر المستفيدين من تعكير صفو علاقات الدول المطلة على الخليج هما أمريكا والكيان الصهيوني”، مضيفا: “بناء على ذلك، فإن الجمهورية الإسلامية مهتمة بإقامة علاقات منطقية وقوية مع السعودية، وترغب أن يلعب العراق دورا إيجابيا في العالم الإسلامي والعالم العربي”.
وأردف الخبير الإيراني: “لهذا السبب تم اختيار بغداد لتكون مركزا للمصالحة بين إيران والسعودية، وعقدت عدة جولات من المحادثات لعودة العلاقات وحل الخلافات بينهما”.
واستطرد: “لكن في هذه الأثناء، عرقلت السعودية المحادثات بطلباتها غير العقلانية من إيران ومطالبة الجمهورية الإسلامية الإيرانية بحل الأزمة في اليمن، وبسبب معارضة إيران التدخل في هذه القضية أوقف الجانب السعودي المحادثات..لكن بعد حوالي 9 أشهر من بدء المحادثات بوساطة عراقية، انطلقت الجولة الخامسة من المحادثات بعد توقف، ​​ونظرا للموقف الإيجابي من الطرفين، تمت صياغة مسودة خطة لعودة العلاقات الإيرانية السعودية، بنظرة مساعدة من مسؤولي وزارة الخارجية في البلدين”
عقدت الجولة الخامسة من المحادثات بين إيران والسعودية مؤخراً في العاصمة العراقية بغداد فيما أعلن عن احتمال انعقاد اجتماع مشترك بين وزير الخارجية الايراني ونظيره السعودي خلال الأيام القادمة وقال موقع نورنيوز المقرب من المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني إن الإجتماع الإيراني السعودي الأخير أسفر عن تشكيل صورة أوضح لإعادة إحياء العلاقات بين البلدين..
موقع نورنيوز الإيراني الذي كشف عن جولة المحادثات الإيرانية السعودية أعرب عن توقعه بانعقاد اجتماع مشترك بين وزير الخارجية الايراني ونظيره السعودي خلال الأيام القادمة.
الموقع المقرب من المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أشار إلى أن الإجتماع الإيراني السعودية أسفر عن تشكيل صورة أوضح لإعادة إحياء العلاقات بين البلدين مشيراً إلى أن الدور المهم الذي قام به مسؤولون عراقيون وعمانيون رفيعو المستوى في عقد هذه الإجتماعات.
ورغم عدم الكشف عن الأخبار الرسمية حول ما توصّلت له الجولة الأخيرة من المحادثات والاتفاقات المحتملة، إلا أن المعلومات التي تلقاها موقع نور نيوز تشير إلى أن أجواء إيجابية خيّمت على الاجتماع الأخير، ما بعث الآمال لدى البلدين لاتخاذ خطوة نحو إحياء العلاقات.
وكان وزير الخارجية الإيرانية حسين أمير عبد اللهيان رحّب بتصريحات لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بشأن علاقات الجوار بين المملكة وإيران، معتبراً أنها تظهر رغبة الرياض باستئناف علاقاتها الدبلوماسية مع طهران.
كما اعتبر أمين المجلس الاعلى للأمن القومي الايراني الادميرال علي شمخاني، أن حضور ايران النشط مع برنامج في المحادثات الثنائية مع ?السعودية ?ينبع من الاستراتيجية المبدئية لإيران في مجال التعاون والمودة مع جيرانها.
وكان وزير الخارجية العراقية فؤاد حسين أعرب خلال زيارة لطهران عن أمله في أن يتم الوصول الى مراحل أخرى من هذا الحوار وأن ينتقل الحوار من حوارات مغلقة وسرية وأمنية الى حوارات ديبلوماسية علنية.
وانطلق الحوار بين إيران والسعودية في إبريل/ نيسان 2021 في بغداد، بعدما تكللت جهود الحكومة العراقية وأطراف إقليمية أخرى بجمع الطرفين على طاولة واحدة.
وعُقدت الجولة الخامسة من المحادثات بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والسعودية مؤخراً في العاصمة العراقية بغداد حيث تم ترسيم رؤية أوضح لإستئناف العلاقات بين البلدين.وبحسب ما نقلت وكالة “نور نيوز” بأن المسؤولين العراقيين والعمانيين رفيعي المستوى كان لهما دورا مهما في عقد الاجتماعات المشتركة بين ممثلي طهران والرياض.وبحث الطرفان خلال الجولات الخمس من المحادثات الصريحة، التحديات الرئيسية التي تعترض أمام إستئناف العلاقات بين البلدين.وحضر الاجتماعات مسؤولون كبار من الأمانة العامة للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني ورئيس جهاز المخابرات السعودي بصفتهم ممثلين كاملين عن البلدين.
ورغم عدم الكشف عن الأخبار الرسمية حول ما توصّلت له الجولة الأخيرة من المحادثات والاتفاقات المحتملة، إلا أن المعلومات التي تلقاها موقع “نور نيوز” تشير إلى أن الاجواء الإيجابية التي خيّمت على الاجتماع الأخير، يبعث الأمل لدى البلدين لاتخاذ خطوة نحو إستئناف العلاقات.
ونظراً للمناخ الايجابي السائد على الجولة الاخيرة من المحادثات بين ممثلي الجانبين، فمن المتوقع توفير أرضية لعقد اجتماع مشترك بين وزير الخارجية الايراني ونظيره السعودي في الايام أو الاسابيع القادمة
أفادت وكالة “سبوتنيك” الروسية، ان الجولة الخامسة من المحادثات بين ايران والسعودية والتي جرت يوم الخميس في بغداد، جرت في أجواء ايجابية جدا.
ونقلت سبوتنيك عن مصدر دبلوماسي مطلع، أن الجولة الخامسة من المحادثات بين ايران والسعودية جرت يوم الخميس بحضور مندوب يمثل الحكومة العراقية، مضيفا ان المحادثات جرت في اجواء ايجابية جدا.
ورداً على سؤال عن ماهية الملفات التي ناقشها الوفدان السعودي والإيراني، قال المصدر: إن معظم ملفات المنطقة تطرق إليها الطرفان، فضلاً عن ملف العلاقات الثنائية وأمن منطقة الخليج (الفارسي).
وكان مقررا أن تعقد الجولة الخامسة من المحادثات بين ايران والسعودية في شهر آذار/مارس الماضي، الا انها توقفت بسبب قيام السعودية بحملة إعدامات جماعية طالت عددا كبيرا من المواطنين الشيعة في هذا البلد.
وكان وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، قد أكد في مؤتمر صحفي خلال زيارته الاسبوع الماضي الى طهران وردا على سؤال حول الجولة الخامسة من المحادثات بين ايران والسعودية: ان هذه المحادثات مستمرة وقد توقفت لفترة، معربا عن امله بأن تقام الجولة القادمة من هذه المحادثات بين ايران والسعودية. ومن المعلوم ان المحادثات كانت حتى الآن في إطار مشاركة الاجهزة الامنية للجانبين، كما شارك مندوبون من وزارة الخارجية الايرانية.
وأضاف أن هناك بعض القضايا لابد من طرحها، مؤملا بعقد الجولة القادمة قريبا.
وكان الرئيس العراقي برهم صالح قد أعلن للمرة الاولى في ايار/مايو 2021، عن استضافة العراق للمحادثات بين ايران والسعودية، وقد استضافت بغداد حتى الآن اربع جولات من هذه المحادثات.
وفي سياق متصل، أعرب مستشار الامن القومي العراقي قاسم الاعرجي عن امله بأن تؤدي الجولة الخامسة من المحادثات بين ايران والسعودية الى إعادة فتح سفارتي الجانبين.
.
وأكد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، في مقابلة مع جريدة “الصباح” الرسمية الصادرة، اليوم السبت، أن العراق تمكّن من إيجاد أجواء حوار إيجابية بين إيران والسعودية، معربا عن ثقته بأن التفاهم بين البلدين “بات قريبا”.
وفي إشارة إلى الجهود التي يبذلها العراق في تحقيق التقارب بين طهران والرياض، قال الكاظمي “العراق لديه مصلحة مباشرة في تحقيق تفاهمات بين دول المنطقة وتحقيق الاستقرار الإقليمي”.
وأضاف الكاظمي “لأننا نمتلك علاقات جيدة مع الطرفين ومع أطراف إقليمية ودولية متباينة، تمكّنا من إيجاد أجواء حوار إيجابية على أرض العراق، الكثير منها لم يعلن عنه”.
وكشف رئيس الوزراء العراقي “أن الأخوة في السعودية وإيران يتعاملون مع ملف الحوار بمسؤولية عالية ومتطلبات الوضع الحالي للمنطقة، ونحن واثقون بأن التفاهم بات قريباً إن شاء الله”.
وأكد “هناك انفراجة حقيقية واسعة في العلاقات بين كل دول المنطقة، مدعومة بقناعة راسخة ونيات سليمة بأن مستقبل المنطقة يعتمد على البدء بالنظر إليها كمنظومة مصالح متلاقية وليست متقاطعة”.
وتابع الكاظمي “أن هذه المنظومة لا يمكنها التفرغ للبناء الاقتصادي واللحاق بالتطور العالمي من دون أن تحلّ مشكلاتها وتصفّر أزماتها”.
وأكد أن “الحكومة العراقية في علاقاتها الخارجية لم تفعل شيئا غير ما ذكره الدستور العراقي الذي نص على أن يحتفظ العراق بعلاقات متوازنة مع الدول ويبتعد عن سياسة المحاور الدولية، وأن لا يكون مصدر تهديد لجيرانه ليتمكن من تحقيق علاقات متوازنة مع كل الدول وخلق أجواء إيجابية صحية مع الجميع”.
يذكر أن الجولة الخامسة من المحادثات بين إيران والسعودية عقدت مؤخراً في العاصمة العراقية بغداد فيما أعلن عن احتمال انعقاد اجتماع مشترك بين وزير الخارجية الايراني ونظيره السعودي خلال الأيام القادمة وقال موقع نورنيوز المقرب من المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني إن الإجتماع الإيراني السعودي الأخير أسفر عن تشكيل صورة أوضح لإعادة إحياء العلاقات بين البلدين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى