في الواجهة

في الجزائر ..صلاة الخسوف

موسى عزوڨ
نشر مركز البحث في علم الفلك والفيزياء الفلكية والفيزياء الأرضية عبر صفحته في الفيسبوك (1) خبر الخسوف جافا ويحمل عدة تأويلات هذا نصه : ” الخسوف الكلي للقمر: في ليلة 15 إلى 16 ماي ؟- يومين – 2022، سيمرّ القمر عبر ظلّ الأرض ممّا سيؤدي إلى حدوث خسوف كلّي. يكون الخسوف مرئيًا من خلال عدة أماكن على سطح الأرض.سيكون في الجزائر مرئيًا بعد منتصف الليل ؟ – من أي ليلة – ، حيث يدخل القمر منطقة شبه الظل في حوالي الساعة 02:30 صباحًا، ويدخل منطقة الظل في حوالي الساعة 03:30 صباحًا، ويكون الخسوف كاملاً على الساعة 04:30 صباحًا بالتوقيت المحلي.تجذر الإشارة إلى أن القمر سيغرب على الساعة 05:45 صباحًا قبل انتهاء ظاهرة الخسوف، بعد الخسوف الكلي للقمر يأخذ لون احمر و سيكون مرئي, ممّا يحول دون تتبع رصد هذه الظاهرة حتى نهايتها.أما رصده من خلال أمريكا الشمالية والجنوبية سيكون ممكن من البداية إلى النهاية.للعلم، الخسوفان الكليان التاليان للقمر سيحدثان في الجزائر يوم 14 مارس و7 سبتمبر 2025.ملاحظة: ظاهرة خسوف القمر عكس كسوف الشمس يمكن متابعتها و مشاهدتها بدون أي خطر ) انتهي
في المقابل تقرأ نفس الخبر في مصر مثلا : ” أعلنت لجنة الفتاوي الإلكترونية بالأزهر الشريف، عن موعد صلاة الخسوف في مصر اليوم.وقالت اللجنة، أن صلاة الخسوف تُصلّى وقت حدوث خسوف القمر إلى انتهائه؛ لأنها مرتبطة بسبب، فإذا فات السبب انتهى وقتها.وهي ركعتان في كل ركعة قيامان وقراءتان وركوعان وسجودان، ولو صليت ركعتين كصلاة التطوع صح، ولو صليت بست ركعات في كل ركعة ثلاث ركوعات صح، فكل ذلك قد وردت به السنة.
وقد أعلن المعهد القومي للبحوث الفلكية والچيوفيزيقية، أنه سيتم رؤية الخسوف جزئيا في مصر من بدايته في حوالي الساعة الرابعة و27 دقيقة فجرا وحتى غروب القمر قبل وصوله إلى الخسوف الكلي عند الساعة الخامسة ودقيقة واحدة صباحاً بتوقيت القاهرة.وأوضح أنه في القاهرة سيرى الخسوف الجزئي لمدة 34 دقيقة فقط من بدايته وحتى غروب القمر ويصل الخسوف إلى 41% من قيمته، كاشفا عن أن أكبر قيمة للخسوف ستكون في مدينة سيوة حيث يصل إلى 91% من قيمته، ويستمر لمدة 53 دقيقة.موعد خسوف القمر سيكون باذن الله حوالي الساعة 4:30 صباح غدا الاثنين 16 مايو 2022، حيث يكون القمر في أقصى الغرب أثناء غروبه وقبل شروق الشمس).
في الجزائر إذن وفي كل مناسبة يتجلى غياب للمؤسسة التي توجه , ثم ينصب اللوم على الآخر ؟ وفي ظل غياب اطار مؤسساتي شامل ومتعدد موجه سيبقى يتكرر نفس الخطأ . وربما من بين أهم النقاط خلق بل انتخاب ” منصب مفتي الجمهورية” (2) الغائب.أو لنقل مؤسسة الفتوى.تسبب هذا الغياب في ما سمي (فوضى الفتوى ) على علات هذه التسمية ( الإعلامية الظالمة ). إلا أنها قد تكون سببا للدفع بالتعجيل بولادة المغيب . يذكر أن وزير الشؤون الدينية والأوقاف يوسف بلمهدي (3) قام يوم الخميس 12/05/2022 بتنصيب اللجنة الوزارية ( تعيين ؟) المكلفة بانتقاء الموظفين المرشحين ( تعيين) لشغل منصب الإمام المفتي الذي يحال ملف ترشحه من المديريات الولائية للشؤون الدينية والأوقاف ؟ وسيجعل بذلك لكل ولاية مفتي ؟ وهذا العمل بلا شك عمل ارتجالي غير مدروس ومستعجل حيث كان يفترض على الأقل خلق الإطار القانوني ” لمفتي الجمهورية ” أولا ( ومن الأفضل طبعا أن يمر عبر البرلمان ليضم كل التوجهات دون إقصاء) . ودون أي هروب للأمام ولا يمنع بعد ذلك ان يكون له ممثل او لجنة في كل ولاية . كانت للوزير تصريحات سابقة بهذا الخصوص وهو بن القطاع , حيث أكد ان “الفتوى تعتبر عامل استقرار، وآلية من آليات تسيير الأزمات التي تمر بها الشعوب والأمم، باعتبارها تستجيب للمتغيرات الزمانية والمكانية، وتستوعب الوضعيات المختلفة للأفراد والجماعات، …”.وهو ما ينمي عن إلمام بضرورة وجود مصدر رسمي للفتوى على الأقل ؟ .وكان وزير الشؤون الدينية والأوقاف السابق بوعبد الله غلام الله (المجلس الإسلامي الأعلى الى اليوم ؟) . قد جدد في تصريحات صحفية اتهاماته للسلفيين بتهديد المرجعية الدينية الوطنية(4) ؟ ، عبر استيراد فتاوى لعلماء من الخارج يكون محتواها مخالفا لواقع وعادات (؟) الجزائريين ( الدين الشعبي ) ، من بين الردود يومها كان رد الشيخ عبد الفتاح حمداش الذي سخر من اتهام السلفية تحديدا ووصف ذلك ” بالمضحكات”، وقال إن حصر أخذ الفتاوى من الخارج بالسلفيين أمر غير واقعي. وأشار إلى أن “تقارير وزارة الأوقاف تشير إلى أن أئمة الوزارة يأخذون الفتاوى عن كبار العلماء، لأن مرجعيات الخارج مستواها رفيع جدا، سواء كانت في السعودية أو مصر أو في سائر البلاد الأخرى”؟ وأكد أن وزارة الشؤون الدينية نفسها تستورد الفتاوى من الخارج .واتهم الشيخ حمداش الوزارة بإهمال علماء الجزائر والتضييق عليهم وتهميشهم ومنعهم من الكلام والتأليف بدعوى أنهم يخالفون المرجعية الوطنية .واعتبر أن تضييق وزارة الأوقاف على السلفيين ودعمها للطرق الصوفية وللزوايا، تسبب في تراجع مستوى المساجد الجزائرية، وقال عن المجلس الإسلامي الأعلى إنه “لا يتكلم إلا من حين لآخر، ولا يعالج الواقع”.واتهم حمداش وزارة الشؤون الدينية بعدم المطالبة بتحكيم الشريعة، وقال “لماذا لا تدعو (الوزارة) حقيقة إلى تطبيق مذهب الإمام مالك في الأجهزة القضائية والتشريعية ومراكز البحث والجامعات؟ ولماذا لا تحارب المخدرات والتبرج والفساد وظاهرة التنصير وغيرها من الآفات؟”.
وبتعين الشيخ محمد مأمون القاسمي الحسيني في نوفمبر2020 ( ولم يباشر عمله الى اليوم 2022 ؟) ، وهو رئيس مشيخة الطريقة القاسمية ورئيس الرابطة الرحمانية للزوايا العلمية، عميداً لجامع الجزائر (يضمّ 12 مبنى ومكتبة، تتّسع لألفي مقعد وتحتوي على مليون كتاب، وقاعة محاضرات، ومتحفا للفن والتاريخ الإسلامي، ومركزاً للبحث في تاريخ الجزائر. كما يحوي مركزاً ثقافياً يتّسع لثلاثة آلاف شخص، إضافة إلى قاعات ومقرّات إدارية، وموقف سيارات يتّسع لستة آلاف سيارة، على مستويين تحت الأرض). مع منحه تصنيفاً إدارياً كإطار دولة برتبة وزير. يبدوا ان نفس منتهج للتعينات متواصل .
الوصف اليوم ان وزارة الشؤون الدينية (5) تحديدا تشرف على الفتوى عبر :
1- اللجنة الوطنية لمراقبة الأهلة (منذ1991 ) وهي هيئة إدارية عمومية جزائرية مكلفة برصد الأهلة في الجزائر تتكون أساسا من اللجنة المركزية التي تجتمع بمقر الوزارة أو في دار الإمام ليلة تحري رؤية الهلال والمُشكلة من مشايخ وعلماء الجزائر وممثل عن مركز البحث في علم الفلك والفيزياء الفلكية والجيوفيزياء، حيث تأخذ اللجنة الوطنية لرصد الأهلة برأي الفلكيين مسبقا بالاطلاع على تقرير فلكي مفصل يُعده المركز حول الوضعية الفلكية للقمر والشمس خلال تلك الليلة وإمكانية رؤية الهلال وفق الحسابات العلمية والفلكية .
2- اللجنة الوزارية للفتوى غير موجودة في الانترنت ( 6 ) .. ( ظهرت في زمن كورونا ) .في بيانها رقم 01 مؤرخ في : 15 مارس 2020 ( دون تقديم نفسها ولا كيف تأسست ) تقدم اول فتوى في بيان متعلق بكوفيد 19
نسأل الله ان يحفظ الجزائر واهلها
والى لقاء محبكم موسى عزوق
——- تهميش ——
(1) https://www.craag.dz/ الموقع بالفرنسية ولا جديد او تحين فيه .صفحته في الفيسبوك https://www.facebook.com/craagdz
هو مركز للبحوث في مجال الفيزياء الفلكية وعلم الفلك والجيوفيزياء، ‏، ويدعى أيضا «مرصد الجزائر»، المعروف سابقا باسم المرصد في الجزائر العاصمة، فقد اعيد فتحه في عام 1985 (مرسوم رقم 85-16 المؤرخ في 2 فيفري 1985، يتضمن إحداث مركز للبحث في علم الفلك والفيزياء الفلكية والفيزياء الأرضية (ج.ر رقم 06)). والذي بني سنة 1890، من طرف الاحتلال الفرنسي ومعهد فيزياء الأرض في الجزائر في الفترة من عام 1931، ويقع مقره في عين السمارة العاصمة .
(2)
للدراسة المقارنة :
منصب مفتي الجمهورية ( هل هي بدعة من بدع السلطان لفصل الدين عن الدولة ؟ كان سؤالي في البداية عن مفتي الجمهورية تحديدا .لكن الحقيقة ان السؤال يتعدى الى مفتي المملكة ” السعودية والاردنية ” مثلا باستثناء ” حيلة المملكة المغربية التي كلفت ” المجلس العلمي الأعلى ” للإفتاء ،برئاسة الملك شخصيا ، ويضم في عضويته سبعة وأربعين عالما.). وفي خضم تكوين فكرة عن العلاقة الجدلية بين سلطة سياسية ودينية – حيث قد يصبح المفتي الزعيم الديني اكبر منافس للسلطان – لم أجد إلا سوريا الحبيبة مثالا للعبرة والاعتبار من عدة أوجه تاريخية وسياسية اجتماعية . وقد اكتب يوما عن ” مفتي الجمهورية السورية من النشأة إلى الإلغاء ( 1932-2021) ؟ واليك جزء منه :
” في كتابه”شام شريف”، يقول محمد شريف الصوّاف: “كان الإفتاء بدمشق قبل العثمانيين غير محصور بأحد العلماء، ولم يكن تنصيب المفتيين متعلقاً بالسلطان أو غيره من رجال الدولة”. ويُضيف الصوّاف أن السلطان سليم هو أول من عيّن (2) مفتياً لكل مذهب سنة 1516، وكان مفتي الحنفية يسمّى يومئذ بمفتي دمشق.
وكان أول من تولّى هذا المنصب الشيخ محمد بن رمضان، وقد تعاقب عليه عدد كبير من العلماء، كان آخرهم في العهد العثماني هو الشيخ أبو الخير عابدين (1852-1925)، الذي عُيّن مفتياً في عهد السلطان عبد الحميد الثاني سنة 1903، وظلّ في منصبه حتى سقوط الحكم العثماني في سورية وتولّي الأمير فيصل زمام الأمور سنة 1918 وكان في السادسة والستين من عمره يومها، وقد خدم في الماضي في قضاء دوما وبعلبك، وكان من أعلام عصره. ولكن اتهامات شتى قد وُجّهت له من القوميين العرب، لرفضه دعم الثورة العربية الكبرى وعدم اعتراضه على إعدامات جمال باشا. وفي حفل استقبال الأمير فيصل في مبنى البلدية بساحة المرجة، وقف المفتي عابدين وقال: “إن لكل أمير بطانتين، بطانة تزيّن له الحق وتحضّه عليه وبطانة تزيّن له الباطل وتحضّه عليه، فعليك ببطانة الخير”.لم تُعجب هذه الكلمات أمير البلاد ولا رجالاته الذين حرّضوا ضد الشيخ عابدين وأقنعوا فيصل بإقصائه في 11 أيار 1919. عاد أبو الخير عابدين إلى الخطابة في جامع الورد بحيّ سوق ساروجا، وتسلّم منصب الإفتاء من بعده الشيخ عطا الله الكسم (1844-1938)، ليكون الشيخ محمد عطا الله الكسم (1918-1938) أول مفتٍ عام للجمهورية السورية عند إنشائها في زمن الانتداب الفرنسي عام 1932. وهو من أعيان دمشق، ومن أشهر علمائها، أشرف المفتي على مراسيم تتويج الأمير فيصل ملكاً على البلاد في 8 آذار 1920، ثم دعا إلى الجهاد ضد الفرنسيين بعد اعتراضهم على ملك سورية الجديد وإرسالهم جيشاً جراراً للقضاء على حكمه في دمشق. وقد لعب المفتي الكسم دوراً كبيراً في جمع التبرعات للجيش السوري وجال على المدن السورية لحثّ الشباب على التطوع للخدمة العسكرية، وعلى يده تم تجنيد العشرات من أئمة المساجد والخطباء للذهاب إلى معركة ميسلون مع وزير الحربية يوسف العظمة يوم 24 تموز 1920. ظلّ المفتي في منصبه بعد خلع الملك فيصل عن عرش سورية وفرض الانتداب الفرنسي، وفي سنة 1924 كان له نشاط كبير في محاولة إنقاذ الخلافة الإسلامية بعد أن قرر الرئيس كمال أتاتورك إلغاءها في تركيا. كما شارك في تأسيس جمعية الهداية الإسلامية في منتصف العشرينيات، وعمل ضمن صفوفها حتى وفاته عن عمر ناهز 94 عاماً يوم 7 آب 1938.وبذلك، تعاقب على فترة الكسم مراحل مختلفة من تاريخ سورية، فكان مفتياً على المملكة السورية ثم على دولة دمشق، ثم على دولة الاتحاد السوري وبعدها على الدولة السورية، وصولاً إلى الجمهورية السورية التي ولدت مع انتخاب محمد علي العابد رئيساً في حزيران 1932
(3)
يوسف بلمهدي، مواليد 29 سبتمبر 1963 في بوسعادة ، دكتوراه دولة في العلوم الإسلامية كلية أصول الدين، مسؤول. وزيراً للشؤون الدينية والأوقاف منذ 31 مارس 2019.
(4)
تعرف المرجعية الدينية الجزائرية بانها الإطار الأصولي والقانوني الذي يسيّر ممارسة شعائر الدين الإسلامي في الجزائر ضمن مدرسة أهل السنة والجماعة تحت إشراف وزارة الشؤون الدينية الجزائرية. وفي نظرة استباقية قام الشيخ أبي عبد المعزِّ محمَّد علي فركوس زعيم مدعي السلفية العلمية بخطوة ” خطيرة ” لإلغاء الآخر ؟ كل الآخر بفتوى على طريقة ( البراء والولاء الداخلية؟ ) في الكلمة الشهرية رقم: 125 .المؤرخة في 31 جانفي 2018 . الموسومة بـــ : ” تسليط الأضواء ” على أنَّ مذهبَ أهلِ السُّنَّة لا يَنتسِبُ إليه أهلُ الأهواء . أكد فيها إخراج “الإخوان” و”الصوفية” ودعاة الوطنية والديمقراطية من دائرة “أهل السنة والجماعة”.، ويوضح أكثر : “فإن الإسلامَ الذى يُمثِّله أهلُ السُّنَّة والجماعة ـ أتباعُ السلف الصالح ـ إنَّما هو الإسلام المصفَّى مِنْ رواسب العقائد الجاهلية القديمة، والمبرَّأُ مِنَ الآراء الخاطئة المُخالِفةِ للكتاب والسُّنَّة، موضحا أن إسلام أهل السنة مجرَّدٌ مِنْ مَوروثاتِ مَناهجِ الفِرَق الضَّالَّة كالشيعة الروافض والمُرجِئةِ والخوارجِ والصُّوفيةِ والجهميةِ والمعتزلةِ والأشاعرة، والخالي مِنَ المناهج الدَّعْوية المُنحرِفة كالتبليغ والإخوان وغيرِهما مِنَ الحركات التنظيمية الدَّعْوية، أو الحركات الثورية الجهادية كالدواعش والقاعدة، أو مناهجِ الاتّجاهات العقلانية والفكرية الحديثة، المُنتسِبين إلى الإسلام.
– وعلى خطورة هذا الفكر فالاولى احتواؤه ومناقشته وفتح المجال له , بدل المنع والتضييق الذي تعرض له مؤخرا
(5)
وزارة الشؤون الدينية والاوقاف (https://www.marw.dz/ ). ولا يمكن انكار الاعمال الكبيرة التي قامت وتقوم بها الوزارة واهلها من جهد . الا ان بخصوص الموضوع نجد ضبابية في الموضوع . https://g.co/kgs/nLy1Hy
(6)
أعضاء من اللجنة الوزارية للفتوى(الدكتور سعيد بويزري , الشيخ جعفر أولفقي , الدكتور عبد الرحمن بن معمر السنوسي, الدكتور محمد العربي الشايشي, الدكتور الفقيه محند أو إدير مشنان ).
http://marw.dz/%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1/%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B2%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%81%D8%AA%D9%88%D9%89

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى