الحدث الجزائري

الجزائر-تركيا..شراكة اقتصادية في تطور مستمر

 
تشهد الشراكة الاقتصادية الثنائية بين الجزائر وتركيا تطورا متزايدا تجسد من خلال انجاز واطلاق مشاريع مشتركة في مختلف قطاعات النشاطات وبحجم مبادلات متزايد بلغ أكثر من 4 مليارات دولار سنة 2021 .
ان الجزائر التي لم تكن تعد في سنة 2000 سوى 7 شركات تركية , اصبحت تحتل اليوم المرتبة السابعة ضمن البلدان التي تقوم تركيا بالاستثمار فيها بشكل اكبر والاولى في افريقيا.
وقد بلغت الاستثمارات المباشرة التركية في الجزائر زهاء 5 مليارات دولار و وفرت حوالي 30.000 منصب شغل حسب المعطيات الرسمية التركية.
وتم تحقيق هذه الاستثمارات في قطاعات الحديد والصلب و النسيج والمواد الكيماوية والمنتجات الصيدلانية والصناعات-الغذائية.
كما يتعلق الأمر ايضا بمركب الحديد والصلب “طوسيالي” (TOSYALI) بوهران الذي يستثمر في انتاج حديد البناء والأسلاك الحديدية والأنابيب اللولبية وقريبا الفولاذ المصفح و كذا المركب المدمج لمهن النسيج التابع لمجمع “Tayal” بسيدي خطاب بغليزان .
وفي المجموع بلغ عدد المؤسسات التركية المتواجدة في الجزائر 1.400 مؤسسة تشمل مختلف القطاعات من بينها البناء و الاشغال العمومية و الصناعة و الفلاحة و التوزيع و تكنولوجيات الاتصال و النقل البحري و الجوي علما أن القيمة الاجمالية للمشاريع التي يشرف عليها مقاولون أتراك في الجزائر تقدر بحوالي 20 مليار دولار.
و في سنة 2021, بلغ حجم المبادلات التجارية بين البلدين 4,2 مليار دولار حسب احصائيات وزارة التجارة و ترقية الصادرات .
و بلغت قيمة الصادرات الجزائرية نحو تركيا 2,5 مليار دولار فيما قدرت الواردات ب1,7 مليار دولار.
و تتكون الصادرات من المنتوجات الطاقوية بنسبة 90 بالمئة مثل الغاز الطبيعي المميع و البترول الخام و الغاز الطبيعي.
و بخصوص الصادرات التركية نحو الجزائر, فتتثمل في مركبات النقل و قطع الغيار و منتوجات الحديد و الفولاذ و القطع الخاصة بالآلات و المنتوجات النسيجية و الملابس غير المنسوجة و أجهزة التلفزيون و الاتصال و المعادن غير الحديدية و الحبوب و مشتقاتها و مواد التغليف من الورق و الورق المقوى و البلاستيك.
و منذ 2013, تنظم شركة الخطوط الجوية التركية برحلات منتظمة نحو الجزائر الى كل من مطار العاصمة و وهران و قسنطينة.
و في مجال الطاقة, جدد البلدان في سنة 2020 العقد الذي يسمح للجزائر بتزويد تركيا بالغاز الطبيعي المميع الى غاية 2024 مما يجعل الجزائر الممون الأول بالغاز الطبيعي المميع لتركيا و الممون الرابع بغاز البترول المميع.
من جهة أخرى, تخص الشراكة بين مجمع سوناطراك و الشركة التركية Renaissance انجاز مركب بترو-كمياوي لإنتاج البروبيلان و البوليبروبيلان (PDH-PP) بمدينة جيهان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى