مجتمع

أدوار أخرى للهاتف المحمول لا تعرفها

 
عبدالعزيز خليل إبراهيم
خدمة التليفون المحمول من الخدمات التكنولوجيا الحديثة والمفيدة لكل الناس التي تعيش علي ظهر الكرة الأرضية الآن فأغلب الناس اليوم رجالا ونساء يمتلكون علي الأقل جهاز محمول يحتاجوه في مكالماتهم العامة والخاصة .
فخدمة أجهزة المحمول الطيبة قربت بين الناس في جميع أنحاء الأرض وأصبحت وكأننا نعيش في قرية صغيرة تجمع كل الناس فمن السهل الاتصال بأي إنسان قريب أو غريب تحتاج منه خدمة أو تطمئن عليه أو التعرف عليه وعن أحواله وغير ذلك من الأمور الأخرى هذا بخلاف أن أجهزة المحمول تفيد التجار والصناع والعمال وأصحاب المصانع والشركات وغيرهم في التعامل مع عملائهم في توريد أو استيراد المنتجات الزراعية أو الصناعية أو المعدنية وهكذا فالناس اليوم لا تقدر عن الامتناع عن استعمال أجهزة المحمول لأنها أصبحت من الضرورات الرئيسية في الحياة ، ومن هنا فد تم إنشاء المئات من المصانع في أمريكا واليابان وفرنسا والصين والهند وغيرهم لصناعة أجهزة المحمول بجميع أنواعها هذا جهاز حجمه كبير وهذا وسط وهذا صغير هذا باختلاف أشكاله وألوانه ومزود بإمكانيات أخري هذا الجهاز به راديو للاستماع فيه لمحطات الإذاعة المحلية والعالمية لسماع النشرات والأغاني وقراءة القرآن والموسيقي وهذا مزود بخدمة الانترنت والتليفزيون والتصوير الفيديو والفوتوغرافي وهكذا كل الأجهزة التي تقدم خدمات قيمة تفيد الناس في الحياة من خلال التكلم والتصوير والمشاهدة والسماع ومازالت هذه الشركات العالمية تتفنن في صناعة أجهزة المحمول من أجل تقديم خدمة لمن يستعملها علاوة علي العائد من بيعه للناس في مختلف دول العالم المختلفة والتي تتعاقد معها لشرائه فجزي الله تعالي هذه الشركات والتي تقوم بصناعة هذه الأجهزة المفيدة لكل الناس في العالم فأجهزة المحمول كما قلنا جعلت البعيد يصل للقريب في أقل من الثواني من خلال الأنصال به والتعامل معه في كل نواحي الحياة .
وأجهزة التليفون المحمول والتي يحملها المواطنون معهم اليوم في كل مكان سواء في العمل أو في الدارسة أو في السيارة أو في الأسواق أو في أي مكان آخر قد كشفت نوايا كثير من الناس الطيبة والسيئة في وقت واحد فقد كثرفي الأونة الأخيرة لصوص أجهزة المحمول الذين يقومون بسرقتها من المواطنين كل يوم في أثناء سيرهم في الطرقات أو في المواصلات العامة وغير ذلك فانتشرت جريمة سرقة أجهزة المحمول وأضيفت جريمة أخري لجميع اللصوص في العالم من الجرائم القديمة والجديدة هذا الذي يسرق السيارات من أصحابها وهذا الذي يسرق الأجهزة الكهربائية وهذا يسرق الأموال وهذا يسرق الطيور وهذا يسرق المعدات الصناعية والزراعية وهذا يسرق الأدوية من المستشفيات والخاصة بالمرضي ليبعها في السوق السوداء وهذا الذي يسرق المواد الغذائية من المصانع وهذا يسرق الملابس من المحلات الخاصة ببيع الملابس وهذا الذي يسرق جثث الأموات من المقابر أو المستشفيات وهذا الذي يسرق الأطفال للتسول أو لقتلهم وبيع أعضائهم وهذا الذي يسرق الأراضي الفضاء من أصحابها بعقود مزورة وهكذا انتشرت السرقة في جميع أنحاء العالم من خلال السطو علي ممتلكات الدول والأفراد بغير وجه حق فكل ما الإنسان ما يخترع شئ جديد ومفيد في ويباع للناس لاستعماله في الحياة يظهر اللصوص المتخصصين في هذا المنتج لسرقتها هذه واحدة أما الشئ الثاني فإن أجهزة المحمول قد كشفت أيضا نوايا الناس الشريرة والتي تتظاهر بالإيمان سواء كانت مسلمة أو مسيحية أو يهودية أو بوذية نفاقا أو لا تؤمن بأي دين في الحياة في العالم كله وهذا العمل هو ضياع الأمانة من كثير من الناس ومن ذلك أن كثير من المواطنين عندما يذهبون إلي أعمالهم فإن أجهزة المحمول تقع منهم وهم يسيرون في الطرقات أو تقع منهم في المواصلات العامة أو يتغافلون عنها وهم يحملونها وعند نزولهم من السيارات العامة ويذهبون إلي أعمالهم أو قضاء حوائجهم في الحياة يتذكرون أن أجهزة المحمول التي معهم قد وقعت منهم أو نسيها في مكان ما ويحاول الاتصال بالرقم الخاص بجهازه لمن وجدوه فإنه في هذه اللحظة يكون الرجل والمرأة الذين عثروا عليه فإنهم يستولون عليه ويقومون بإلقاء الكارت الخاصة به حتى لا يتعرف صاحبه عليه ويقوم باستعماله مع تركيب شريحة أخري أو يقوم ببيعه لمحلات قطع غيار أجهزة المحمول والتي كثرت تجارتها وأرباحها من خلال الأسواق والمحلات التي أنشئت لبيع قطع غيار المحمول المسروق وغير المسروق في كثير من دول العالم فجهاز المحمول كشف الناس إذا كانت أمينة أو سارقة فلو كان الرجل والمرأة الذين عثروا علي جهاز المحمول أمناء قاموا علي الفور بالاتصال بصحابه من أي رقم من الموجودة داخل الجهاز والخاصة بالمعارف والأصدقاء المقربين لصاحب المحمول وقام بإعطائهم الجهاز لتوصيله لصحابهم وله الشكر والجزاء الطيب عند الله تعالي علي هذا العمل الطيب أما لو الرجل والمرأة الذين استولوا علي الجهاز الذي نسيه صاحبه في مكان ما وكانوا لا يتميزون بفضيلة الأمانة فإنهم سوف يستولون عليه ولا يفكرون في رده لصاحبه فالأمانة ضاعت من كثير من الناس في زماننا فإن الجهاز الذي ضاع من صاحبه نادر ما يرجع له لموت كثير من الذمم التي تأكل الحرام كل يوم فالناس زمان قبل ظهور المحمول كانت عندما تجد أي أمانة فكانت تتعلل بأنها لا تعرف أصحابها وكانوا يستولون عليها لأنفسهم بمجرد أنهم لم يعثروا علي عنوان أصحابها وفي نفس الوقت كان بعض الناس الأمناء الذين كانوا يخافون ربهم ويتمسكون بفضيلة الأمانة كانوا يذهبون بها لقسم الشرطة لكي يبحث عن أصحابها وبعض الأفراد كان يقوم ببيعها ويأخذ قيمتها ويقوم بوضعها في المساجد أو الكنائس أو توزيع قيمتها للناس الفقيرة لوجه الله فإننا نقول للناس الآن والتي تستولي علي أجهزة المحمول من أصحابها سواء عن طريق السرقة أو بمجرد أن صاحبها نسيها في مكان ما فعليهم بردها فورا لصحابها لأنها أمانة وما عليه إلا أن يتصل بأي رقم من الأرقام الموجودة داخل شريحة التليفون من الأسماء الموجودة داخل التليفون المفقود والخاصة بمعارف صاحب الجهاز المحمول فإنهم علي وجه السرعة سوف يذهبون إليه ويأخذون المحمول لتوصيله لصحابهم في الحال .
أيها الناس إن رد الأمانات إلي أهلها فيها البركة والسعادة عليه في الدنيا ورضا الله عليه في الدنيا والآخرة وفي ذلك يقول الرسول الكريم سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم ( لا دين لمن لا أمانة له ولا عهد لمن لا ذمة له ) فالأمانة ترد لصاحبها المسلم والمسيحي واليهودي والبوذي ولكل إنسان يعيش في الأرض بدون تفرقة طالما تعرف علي صاحبها أو يسلمها إلي أقسام الشرطة في كل دولة وتبحث هي عن صاحبها ليأخذ ها من هناك أيها الناس أعلموا أن الإنسان ألامين إنسان محترم وكريم ومتحضر لأنه لا يحب شئ غير خاص به ولا يحب أي شئ حرام يدخل بيته أو جسمه .

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. مقالة مطولة تحتاج بعض التلخيص و التقليل من العبارات المتكررة بالاضافة ان العنوان لا يتناسب مع الموضوع النص

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى