الحدث الجزائري

مساهل يلتقي اليوم قيادات من حزب الله اللبناني

 

 

 من المتوقع  حسب  مصدر  مطلع أن يلتقي  وزير الشؤون المغاربية والاتحاد الافريقي والجامعة العربية عبد القادر مساهل  أعضاء  برلمان عن كتلة الوفاء  للمقاومة  المقربة من حزب الله  بينهم  أعضاء  قياديون في حزب الله  اللبناني  وقال مصدر مطلع  إن  الوزير  مساهل  رتب لقاءات مع قيادات من حزب الله اللبناني دون أن يوضح إن كان سيلتقي  بالأمين العام  لحزب الله   حين نصر الله .

وزير الشؤون المغاربية والاتحاد الافريقي وجامعة الدول العربية, عبد القادر مساهل بدأ ماس الثلاثاء  زيارة عمل إلى لبنان يستقبل خلالها من طرف رئيس مجلس الوزراء اللبناني, تمام سلام أين يبحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل توطيدها.

و أنهى وزير الشؤون المغاربية والاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية, أمس زيارة عمل قادته إلى سوريا على رأس الوفد الجزائري المشارك في اجتماع لجنة المتابعة الجزائرية-السورية, حيث تم التأكيد على ضرورة مكافحة الإرهاب وانتهاج سبل الحلول السلمية للنزاعات.

وتباحث مساهل خلال زيارته أيضا مع رئيس الوزراء السوري, وائل الحلقي, حيث تطرقا للقضايا ذات الاهتمام المشترك والعلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تدعيمها, إلى جانب تطورات الوضع في سوريا، بما في ذلك مجريات حوار جنيف بين الفرقاء السوريين.كما التقى مع رئيس المجلس الشعبي السوري, محمد جهاد اللحام, الذي تبادل معه تجارب البلدين في المجال البرلماني واستعرض الإصلاحات الأخيرة في الجزائر، على ضوء تعديل الدستور, بما يدعم الإصلاحات البرلمانية ودور البرلمان في الحياة السياسة للبلاد.وفي ختام زيارته، أجرى مساهل لقاء مع نائب الوزير الأول وزير الشؤون الخارجية والمغتربين السوري, وليد المعلم, تم خلاله تقييم كل من زيارتي وليد المعلم نهاية مارس الماضي إلى الجزائر والوزير مساهل إلى سوريا والنتائج الإيجابية التي تمخضت عنهما, وقد سجل الطرفان بارتياح ما توصلت إليه من نتائج بما يدعم العلاقات بين البلدين.

وكللت زيارة العمل التي أجراها مساهل إلى دمشق بالتوقيع على محضر اجتماع الدورة الثانية للجنة المتابعة الجزائرية-السورية.

ووقع مساهل, مع وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية السوري, همام الجزائري, على محضر اللجنة التي انعقدت من أجل تحديد المحاور الأساسية للتعاون الثنائي في مختلف المجالات، وإيجاد السبل الكفيلة بضمان انطلاقة نحو آفاق واعدة ووضع خريطة للعمل المستقبلي، للارتقاء بمستوى التعاون الثنائي بما يخدم المصلحة المشتركة.