الجزائر من الداخل

قرب الدخول المدرسي …الادوات المدرسية تشهد زيادة ب30%

يشتكي معظم أولياء التلاميذ بمعضم ولايات الوطن  ، عشية الدخول المدرسي من الارتفاع الفاحش الذي تشهده معظم اللوازم والأدوات المدرسية عبر مختلف الأسواق والمكتبات الخاصة، والتي قفزت أسعارها إلى الضعف مقارنة يالسنة الماضية ، ما أثقل كاهلهم سيما أصحاب الدخل الضعيف، خصوصا أنها تزامنت مع كسوة وأضحية عيد الأضحى المبارك. وحسب بعض الأولياء فإن أغلب أسعار اللوازم المدرسية تعدّت المعقول، الأمر الذي سيكون له انعكاس سلبي على الولي والتلميذ على حدّ سواء، حيث إنّ نسبة كبيرة من الأولياء لا تسمح لهم ظروفهم المادية باقتناء جميع المستلزمات المدرسية لأبنائهم. وللوقوف عن قرب على أسعار اللوازم والأدوات المدرسية قامت الجزائرية للاخبار بجولة عبر بعض المكتبات بمدينة الاخضرية كعينة الذي تحج إليه جميع فئات المجتمع؛ لما تقدّمها من عروض وخدمات من قبل تجار المناسبات، حيث لا يقل سعر المحفظة العادية بالنسبة لتلاميذ الطور الابتدائي عن 1200 دج، في حين يفوق سعر المحافظ ذات الحجم الكبير 1400 دج. وبالنسبة للمآزر فقد قفز سعر المئزر المخصّص للبنات إلى 800 دج، أما المآزر من اللون الأزرق الموجّهة للتلاميذ الذكور، فقد تجاوز سعرها 1200 دج للوحدة.ونفس الشيء عرفته أسعار الكراريس بمختلف أنواعها، حيث شهدت هي الأخرى ارتفاعا غير مسبوق في الأسعار. وكعيّنة منها قفز سعر كراس 48 صفحة من 20دج إلى 38 دج للوحدة، فيما قفز سعر كراس 120 صفحة من 120 دج إلى 150دج، هذا الارتفاع غير المبرر أثار حفيظة واستنكار نسبة كبيرة من الأولياء، الذين أكّدوا أنهم لم يفهموا هذه الزيادات التي تصاحب كلّ دخول اجتماعي رغم التطمينات التي تطلقها وزارة التجارة لطمأنة المواطنين في كل مناسبة ، إلا أنها تبقى مجرد حبر على ورق. من جهتهم التجار أكدوا أن المنتوج متوفر هذه السنة بكثرة وبمختلف الأنواع، مرجعين غلاء الأسعار إلى تجار الجملة شانهم شان تجار الخضر والفواكه ليبقى المواطن المغلوب على امره بين المطرقة والسندباد والذي بدون شك سيبحث عن مخرج للاستدانة لضمان هذه الضريبة المفروضة عليه رغم انفه.

هطال ادم