ثقافة

سعيدة: المعلم الأثري يشهد تحولا من طرف المتطوعين لإعادة الإعتبار له

شهد المعلم الأثري والتاريخي لولاية سعيدة ألا وهو الساعة الشمسية والذي كان مهمشا لسنوات وهو أحد أهم مخلفات الإستعمار الفرنسي والذي شيد سنة 1935.
حيث تطوع بعض الشباب تحت قيادة البروفيسور مصطفى فلاح لترميم هذه التحفة و التي كانت ولازالت لها هيبتها رغم مرور الزمن.
وهم يشتغلون على ذلك من مالهم الخاص وكان سيكلف خزينة الدولة مايقارب 500 مليون لكن. هؤلاء ولحبهم للولاية حالوا دون ذلك.
إلا أنه وكما يقال لا يوجد مشروع إلا ويوجد معه الصعوبات والمطبات حيث تم سرقة النموذج المصغر الوحيد للساعة بتفاصيلها الدقيقة وهذا ما يطرح إشكال عميق إلى متى تبقى العقول البالية تستنزف العقول الراقية بأعمالهم الدنيئة؟؟.
و هو ماجعل الأشغال تتوقف مؤقتا ريثما يستعاد النموذج المصغر.
وبين هذا وذاك فإن ولاية سعيدة بدأت تستعيد مكانتها المطلوبة بين الولايات خاصة تاريخيا بواقع يفرض أن نحافظ على مثل هكذا معالم والتي من شأنها تجسيد تاريخ الجزائر المسجل لجيل الغذ بثوثيق حقيقي مجسد على الميدان ليكون كدليل قاطع.
رجاتي احمد