مجتمع ولايات ومراسلون

عنابة /صحفي الجزائرية للاخبار لم ينجو من مافيا الباركينغ

إسماعيل رزايقي

______________________

على الساعة الثامة صباح يوم الجمعة بشاطئ السانكلو بولاية عنابة الساحلية وبالضبط على طريق الكورنيش ، كان سيكون الامر سيء بالنسبة لي وربما سيكون مصيري هو مصير الشخص المقتول بولاية بجاية  من طرف جماعة من شباب وحراس الحضائر المزيفة ، وهذا عندما قمت بركن سيارتي على جانب الرصيف وماهي إلى ثواني حتى اتاني شاب ونظر الي ونطق كلمة (باركينغ ) لحسن الحظ انني كنت رفقة العائلة فتجنبت الحديث اكثر معه وحتى العائلة نبهوني لذلك ، سألته عن الثمن فقال 200دينار ، تفاجأت ورددت عليه بشدة كيف 200دينار على الرصيف وبدون وصل قانوني يبين انه باركينغ صح ، وواصلت الحديث معه بقولي انكم انتم السبب لثورة الناس والصحافة عليكم ، وعندما قلت له انني صحفي وسأكتب عنه ثارت ثائرته وكاد ان يقع ما لم يكن في الحسبان لولا تذخل بعض الناس لتهدئة الامر .

وبعيدا عن مشاكل الحضائر في ولاية عنابة لاحضت الكثير من الامور ، فهناك غلاء فاحش في المأكولات ، مثلا صحن شاورما 650دينار، قطعتان دجاج 700دينار ، قارورة مشروبات غازية 01لتر 150دينار ، قاروة ماء 50دينار وربما اكثر ، كراء المضلات 400دينار …وووووو.

الخلاصة انه من المستحيلات بإستطاعة شخص بسيط ان يقضي يوما واحد على شاطئ البحر رفقة عائلته بدون ان يجلب معه كل شيء من منزله .