في الواجهة

اسرار برودة العلاقة بين بدوي وأويحي … هل ينسى أحمد أويحي ما فعله به الشاب نور الدين بدوي ؟؟

سفيان حنين
ـــــــــــــ
في ربيع 2016 ظهرت حركة تصحيحية في حزب الأرندي ، وتقدمت بطلب لتنظيم اجتماع للحزب ، وقد تعاملت وزارة الداخلية تحت قيادة الوزير نور الدين بدوي مع الطلب كما تتعامل مع طلب يتقدم به حزب مجهري، في تلك الاثناء كان أحمد اويحي مديريا لديوان الرئاسة ، وكان نور الدين بدوي وزيرا في حكومة عبد المالك سلال ، وتقول مصادر من التجمع الوطني الديمقراطي، أن نور الدين بدوي عمد لتطبيق القانون بحذافيره في حالة التمرد التي شهدها حزب أحمد اويحي ، متجاهلا أن الرجل كان مديرا لديوان الرئاسة، واليوم يوجد بدوي في حكومة يتراسها الوزير الأول أحمد اويحي منذ اكثر من سنة، وهذه الوقائع تفسر حالة الجفاء بين بدوي ورئيسه المباشر أحمد اويحي ، الرجلان لم يظهرا سوية طيلة سنة كاملة إلا في 3 مناسبات ، الرئاسة حسب مصدر مطلع قدمت ضمانات قوية للوزير نور الدين بدوي بأنه سيكون تحت حمايتها في مواجهة رجل الدولة الشرس والقوي أحمد أيويحي ، ففي بداية 2016 وضعت سخرية الأقدار نور الدين بدوي الذي كان قبل سنوات قليلة يرتعد خوفا من رجل السلطة القوي أحمد أو يحي، وضعته في موقف من يمكنه القضاء على مستقبل أحمد أو يحي السياسي أو تعطيله على الأقل، فقد نقلت الأمانة الخاصة للوزير بدوي حسب مصدر مطلع تقريرا حول مؤتمر حزب التجمع الوطني الديمقراطي تضمن التماس معارضي أويحي إلغاء مؤتمر الحزب على أساس مخالفات قانونية.