المغرب الكبير

أدلة على عمق التنسيق الأمني بين تونس ودول أوروبية

منقول
ــــــــــــ
كشفت تفاصيل ايقاف شخصين محل شبهة في اعتداء كيميائي في ألمانيا في تونس عن عمق التنسيق الإستخباري والأمني بين تونس ودول أوروبية ، التنسيق الأمني أدى إلى متابعة مجموعة من الخلايا السلفية الجهادية التي تمتد بين تونس ودزل أوروبية ، وقد أعلنت وزارة الداخلية التونسية في وقت سابق اعتقال شخصين يشتبه بعلاقتهما بمدبر الهجوم الكيمائي الذي أحبطته في وقت سابق السلطات الألمانية.

وقالت الوزارة في بيان لها ، إن “الوحدة الوطنية للبحث في جرائم الإرهاب والجرائم المنظمة التي تمس بسلامة التراب الوطني، تمكنت من الكشف عن عنصرين على إرتباط وثيق بتونسي مقيم بألمانيا تم إيقافه هناك إثر تورطه في التخطيط والإعداد لتنفيذ عملية إرهابية”.

وأضافت أن “التحقيق مع العنصر الأول، أثبت أنه حاول الإلتحاق بصفوف الجماعات الإرهابية بسوريا غير أنه لم يتمكن من ذلك، وبقي على تواصل بالعنصر المتواجد في ألمانيا، حيث اتفقا على أن يتولى كل منهما تنفيذ عملية إرهابية بصفة متوازية ببلدي إقامتهما (تونس وألمانيا) بواسطة قنبلة تقليدية الصنع”.

وأكد البيان أن التحقيق مع العنصر الثاني “أثبت أنه تولى التنسيق بغاية توفير وثائق سفر مزورة لفائدة العنصر الموجود في ألمانيا بهدف تسهيل فراره وتنقله بأوروبا بعد تنفيذه للعملية المذكورة”.

وأشارت إلى أنه بعد إنتهاء التحقيق معهما، تمت إحالتهما إلى النيابة العمومية، حيث أمر قاضي التحقيق الذي يتولى ملف هذه القضية بإيداعهما بالسجن.

وكان المكتب الاتحادي للشرطة الجنائية الألمانية قد أعلن خلال الأسبوع الأول من الشهر الماضي، عن إعتقال شاب تونسي (29 عاما)، وزوجته، بعد أن عثرت في منزلهما في مدينة كولونيا، على مادة “الريسين” السامة. وكان لدى الشاب ما يكفي لإنتاج ما يصل إلى ألف جرعة قاتلة من الريسين، كما كان يملك في منزله أدوات لصنع عبوة ناسفة، حسب الشرطة.

وقال الإدعاء العام الألماني، اليوم الجمعة، إن المتهم كان ينوي إشعال عبوة ناسفة تحوي مادة الريسين في مكان حيوي مغلق.