أحوال عربية

قصف جوي سوري ضد مسلحين في درعا

أفاد المرصدُ السوري لحقوق الإنسان بأن طائراتِ النظام السوري قصفت بالصواريخِ والبراميل المُتفجرة، أماكنَ عدة في مدينة درعا جنوبي البلاد، في وقتٍ أَرسلت قوات النظام السوري تعزيزاتٍ عسكرية إلى معبرِ نصيب على الحدودِ مع الأردن. ويأتي تجددُ القصف الجوي والصاروخي على درعا، بعد توقفه مُنذ يوم الجمعة، حيثُ سادت حالة من الترقب لبدءِ تطبيق بنود اتفاقِ وقفِ إطلاق النار بين فصائلِ المعارضة المسلحة والنظام. وأضاف المرصد بأن الضربات استهدفت بلدة أم المياذن وأطرافها الواقعة في القطاع الشرقي من ريف درعا، بالتزامن مع قصف صاروخي على مناطق في البلدة وأطرافها. ويتضمن اتفاق وقف إطلاق النار البدء بتسليم السلاح الثقيل من قبل الفصائل، وعودة الأهالي إلى القرى والبلدات الخاضعة لسيطرة النظام، وتسوية أوضاع من يرغب من الأهالي والمقاتلين، وخروج من يرفض الاتفاق نحو الشمال السوري. وفي تطور آخر، أرسلت قوات النظام السوري تعزيزات عسكرية إلى معبر نصيب الحدودي مع الأردن، حيث اتجهت عربات مدرعة وآليات تحمل عناصر من قوات النظام نحو المعبر، وإلى الحدود السورية الأردنية. وشوهدت التعزيزات وهي متجهة عبر الطريق الدولي الواصل إلى حدود الأردن ومعبر نصيب، بعد أن تمكنت قوات النظام من الاستيلاء على أكثر من 15 آلية داخل المعبر، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان. الهام.خ.بوحداجة