الحدث الجزائري

مصالح الأمن تحقق مع شخصيات دينية دعت العريفي للجزائر مفتي التقتيل العريفي ممنوع من دخول الجزائر

 

 نصح  تقرير أمني رفع إلى وزير الداخلية بحل جمعية دينية إسلامية  على علاقة بالدعوة التي وجهت للشيخ العريفي  السعودي ، وقال مصدر مطلع لموقع الجزائرية للأخبار  إن 4 من  مشايخ الدين سيواجهون  المسائلة القضائية  بتهم  الإشادة بالإرهاب و الاتصال بشخصية تدعوا  للإرهاب .

 حققت  أجهزة الأمن في الأيام الماضية مع 4  من الشخصيات الدينية المعروفة  أحدهم أستاذ  جامعي  حول موضوع الدعوة التي وجهت للداعية السعودي محمد العريفي  المتهم  بانتماء لفرع تنظيم القاعدة في سوريا ، والذي   دعا في العديد من المناسبات لنشر التقتيل والتخريب في أكثر من بلد عربي  بحجة الجهاد.

قال مصدر مطلع  لموقع الجزائرية للأخبار  إن 4  رجال دين معروفين في الساحة  الوطنية أحدهم  إطار في حزب  سياسي معتمد تم استجوابهم قبل أيام قليلة  حول العلاقة المفترضة  مع الشيخ  محمد العريفي .  

وقد  أكد وزير الشؤون الدينية و الأوقاف  محمد عيسى في تصريحات صحفية  رفض السلطات الجزائرية دخول   أحد  أصحاب  فتاوى إستحلال   دم المسلمين   محمد  العريفي السعودي إلى أراضيها وذلك لدواع أمنية وسياسية ، ومن المعروف أن العريفي  كان من أوائل الداعين لنشر التقتيل والتخريب في سوريا ثم في اليمن  بحجة محاربة الشيعة، بل إن تقارير أمنية تذهب إلى   اعتباره من أنصار تنظيم  القاعدة فرع سوريا   ” جبهة النصرة “.

 زيارة العريفي  للجزائر التي  ألغيت في اللحظات الأخيرة بسبب رفض الجزائر منحه تأشيرة  الدخول  للجزائر  أحدثت  ضجة ،  زيارة الشيخ السعودي المتطرف محمد العريفي  جاءت تلبية لدعوة  من جمعية إسلامية و ما يروجه المستضيفون أن العريفي كان  سيلقي محاضرات دينية لا صلة لها بنشاطه السياسي، ويبدو أن أجهزة الأمن لم تقتنع   بتبريرات  رئيس الجمعية الإسلامية  التي دعت الشيخ العريفي  في ظرف يلعب فيه محمد العريفي دورا نشيطاً في تجنيد الإرهابيين. ظرف بدأت فيه قوات الإرهاب الدولي تتراجع بعد دخول روسيا على الخط في الحرب السورية.

محمد العريفي هو أحد مشايخ السعودية الممنوعين من دخول عدد من الدول منها سويسرا وبريطانيا بسبب تحريضه الممنهج والمتكرر لمواطني مختلف البلدان المسلمين على حمل السلاح والالتحاق بمجاميع مسلحة تحارب من أجل مصالح السعودية تحت راية الجهاد.

وينشط الجهاديون المدعومون سعودياً في العراق وسورية واليمن والقرن الأفريقي ووسط إفريقيا وأفغانستان وباكستان. وكانت صحيفة الدايلي ميل البريطانية نشرت في 22 يونيو من العام الماضي تقريراً حول دور العريفي في تجنيد الجهاديين ببريطانيا. وقالت أنه “لعب الدور الأبرز في هذا المجال أثناء زيارته إلى بريطانيا التي دعا خلالها إلى الجهاد في لقائه مع الجالية المسلمة في مركز “المنار” في كارديف”. ووصفت الصحيفة “العريفي” بأنه “رجل الدين سيء السمعة”، وقالت: “لقد ألقى خطبة في مسجد كارديف، ساهمت في بثّ روح التطرف في نفوس ثلاثة من البريطانيين الذين يقاتلون في سوريا”. وكانت الصحيفة في ذات التقرير نقلت تصريحاً للعريفي يقول فيه لعدد من المستمعين في مركز المنار: “حاربوا المشركين.. فقلوب اخوانكم معكم وأموالنا وسلاحنا (الأموال والأسلحة السعودية) معكم”.

ويعتبر هذا غيضاً من فيض إذا ما قارناه بدعواته الصريحة المتداولة والمشورة في مقاطع اليوتيوب الهدم الآثار والأضرحة والكنائس ودور العبادة.

والخلاصة أن محمد العريفي من خلال أهل الخبرة في المجال الأمني في فرنسا  الرائد عالمياً يعتبر من دعاة الإرهاب الدولي الذين يتعين على البلدان المحاربة للإرهاب والتطرف منعهم من دخول اراضيها.