الحدث الجزائري

  حقيقة  النزاع بين شقيق  الرئيس سعيد بوتفليقة والفريق قايد صالح

عبد  الحفيظ العز

ــــــــــــــــ

 

تحدثت الكثير  من التقارير الصحفية الأجنبية بشكل خاص عن نزاع  بين نائب وزير الدفاع الوطني  الفريق أحمد قايد صالح  وشقيق  رئيس الجمهورية السعيد بوتفليقة،  التقارير   الصحفية  أشارت إلى  أن العلاقة  بين المستشار الشخصي لرئيس الجمهورية  والجنرال  كور دارمي أحمد قايد صالح ، تدهورت بسرعة كبيرة  في العامين  الأخيرين  بسبب ” تدخل الجيش في  الحياة  السياسية ”  وفي التعيينات  في المناصب  السامية  في الدولة نفس التقارير المنسوبة  لمصادر ” مقربة أو عليمة ”  أكدت أن السلطة تعاني من حالة  انقسام   ظهرت في حالات عدة أبرزها تردد السلطة  أو تأخر رد الفعل في مواجهة  أزمات عديدة داخلية وخارجية،   لكن  كل التقارير التي تداولت موضوع  ” النزاع بين الفريق  وشقيق  الرئيس “، تعاني  من مشكل  أنها مبنية  على ” المجهول ” ، والأكثر من هذا  في موضوع التقارير  التي تحدثت عن  النزاع بين جناح في رئاسة  الجمهورية  وقيادة اركان الجيش الوطني  الشعبي ، هو أن بعض الصحفيين  الجزائريين الذين كتبوا  هذه التقارير اعتمدوا في مصادرهم  على  مقالات صحفية  كتبها صحفيون أجانب  من وراء البحار،  الكتابات  المتعلقة بالنزاع بين الرئاسة  أو جناح في الرئاسة ، تنطلق هي الأخرى من حكم أو فكرة مسبقة، مفادها  أن  الرئيس  عبد العزيز بوتفليقة  تنازل  عن صلاحياته  الرئاسية  لجهات  في الدولة، وايضا  التفسير الجاهز للمشاكل  والأحداث  التي تشهدها الجزائر  في السنوات  الأخيرة .

الحقيقة  التي تتجاهلها التقارير التي تتحدث عن نزاع  بين  شقيق  الرئيس بوتفليقة و  رئيس  أركان  الجيش  الوطني  الشعبي  عن عمد هي  التالية،  مستشار وشقيق  رئيس الجمهورية  السعيد بوتفليقة لا يشغل في الواقع  أي  منصب  تنفيذي قيادي  يسمح له  بإصدار الأوامر  واتخاذ القرارات ،   لدرجة أن  أحد  المعلقين  وصف السعيد  بوتفليقة بالقول  ”  إن الرجل اقل  من والي  ولاية  من الناحية القانونية  والدستورية ”  وإذا كانت  لديه سلطة ما فهي  سلطة غير رسمية  أو ربما عبارة  عن علاقة  غير مباشرة  مع مسؤولين و وزراء،  بعض  التعليقات والتسريبات  تقول إن دور شقيق ومستشار الرئيس بوتفليقة، يتعدى بكثير دور  الموظف الكبير  في الرئاسة إلى دور أحد  أهم اصحاب  القرار  في البلاد ، وبما أنه من أصحاب  القرار في البلاد  فإن  النزاع بينه  وبين قيادة الجيش  يكون أمرا طبيعيا حسب  هذه التحليلات،  لكن  ما يغفل  عنه المحللون  والكتاب  هو أن  النزاع غير ممكن  الوقوع  بين  الفريق  وشقيق  الرئيس الأصغر ،  لأن نطاق اختصاص  قيادة الجيش  الوطني  الشعبي غير  قابل للتدخل، فالجيش خاضع  لمنظومة قيادة متشددة  من الناحية  الإجرائية ، وهي لا تقبل اي تدخل ولا تعترف سوى  بقيادة واحدة وهو ما أكدته وزارة الدفاع الوطني  في العديد من بياناتها  ومقالاتها الافتتاحية في مجلة  الجيش حول بعض التفسيرات والتأويلات للوضع السياسي  في الجزائر ،  وبغض النظر عن ردود المؤسسة العسكرية  فإنه حتى في حالة  الاقرار بوجود سلطة مباشرة لشقيق  الرئيس في بعض  الوزارات  او القطاعات، فإنه من المستحيل  تصور وجود محاولة  من  السعيد بوتفليقة  للتدخل في  شؤون المؤسسة العسكرية ،  المعروفة  بأنها هيئة نظامية متشددة في أمور الطاعة السلمية ،  الجيش يعترف  بقيادة  واحد هي القيادة القانونية  والدستورية  له   وهي  القائد  الأعلى  ثم وزير الدفاع ثم نائب وزير  الدفاع  ورئيس الأركان .

الجزائرية للأخبار

تعليق 1

اضغط هنا لإضافة تعليق

  • والله لو كنت مكانك ايها القائد صالح اكررها اقسم بالله العلي العظيم أن أمسح به الارض بهذا الصعلوك مايسمى بالسعيد بوتفليقة حتى صورته تبين للرائي بأنه لايملك رجولة ولا يملك موقف ولا مبادئ بل العكس شأنه شأن قطاع الطرق صورته تمثل مغربي لا فرق بينه وبين المرأة وربما المرأة الحرة افضل منه بكثير ماذا تنتظرون ايها لقائد صالح أتبقون تتفرجون عن هؤلاء العصابات المنظمة حتى تذهب بالجزائر الى الوادي الم ينص الدستور الجزائري في احدى مواده الصريحة بأن الجيش يحمي الوطن من المهالك والانزلاقات ومواد الدستور واضحة وضوح الشمس ولا تتصورون بأن الشعب الجزائري يفهم بكلمة حامي الوطن الا الحرب على اي معتدي على التراب الجزائري بل ايضا الجيش له الحق في التدخل لايقاف هذه المهازل رجل منذ اربع سنوات لم يخاطب شعبه ولا يستطيع ان يحرك ساكنا والعصابة المختفية وراءه لاتكل ولا تمل أمثال ولد عباس الساذج وشكيب وغول وحداد وأخيرا التحق بهم بدوي وزير الداخلية الذي جاء في المرتبة الثانية بعد ولد عباس في ضرب الشيتة هؤلاء قطاع طرق يحضرون لعهدة خامسة لتدمير كل ماتبقى ثم الهروب الى أروبا للعيش بها لان هؤلاء ضمنوا مستقبلهم ومستقبل اولادهم وحتى احفاد احفادهم سيسألنا الله عن هذا السكوت والجزائر تعاني مرض السرطان أتمنى من الله العلي القدير ان يحم الجزائر من هؤلاء الفاسدين المفسدين ويحمي الجيش الجزائري العظيم وما أدراك ما الجيش الجزائري والهلاك لهذه العصابة الحاكمة والمتحكمة في رقاب الجزائريين ولكن الله يمهل ولا يهمل اين النمرود واين الفرعون واين قارون وهامان وبالامس القريب الاستدمار الفرنسي حيث مرغ انفه في التراب وخرج من الجزائر مذموما حقيرا والعبر لمن يعتبر والسلام على من أتبع الهدى