في الواجهة

وزير المجاهدين في وضع محرج جدا

 العربي سفيان

ـــــــــــــــــ

جدد، وزير المجاهدين الطيب زيتوني تأكيده على أن الدولة الجزائرية لن تتنازل عن مطالب استعادة جماجم شهدائها من فرنسا، ولكن المثير للتساؤل عن إعادة نفس الوعود منذ مدة بدون تحقيق على أرض الواقع

حيث تفاعل الجزائريين هذه المرة مع تصريح الوزير والذي إعتبروه محاولة لتلهية الشعب الجزائري لا غير، مستغربين من تماطل السلطات الفرنسية من إعادة جماجم في حال موافقتها، ومن جهة ثانية سياسة الصمت وتحرك السلطات الجزائرية ومحاولتها الضغط على نظيرتها لحل القضية المطروحة، حيث قال عدد من رواد الفايسبوك انه الحكومة بإمكانها الوقوف وقفة واحدة لإعادة جماجم شهدائها

وقال ، بعض المتابعين للشان الخارجي أن  السلطات الجزائرية لم تجرأ على أن تطلب من فرنسا، رسميا وعلنيا، الإعتراف بجرائمها أو الإعتذار عنها، كل ما هنالك كلام موسمي يصدر عن مسؤولين من الصف الثاني لا يمتلكون شجاعة إلحاقه بأفعال أو مواقف. من هؤلاء وزير المجاهدين الذي يصر على التوضيح، عند تطرقه إلى هذا الموضوع، على أنه يتكلم كلاما فارغا ومتكررا فقط

في الجزائر سلطة تحتقر الشعب وشعب يكره السلطة، وأبسط ما يجوز أن توصف به منظومة الحكم في الجزائر هو أنها فاشلة وفاسدة ، و لكي يعتذر منك عدوك يجب أن تكون على تماس بين الجرأة والجنون

بقي على الجزائريين أن يدركوا هم أيضا أن توبة فرنسا وأعتذارها لهم لن تتحقق على يد منظومة حكم يرأسها بوتفليقة