أحوال عربية

احلال قوة عربية محل القوات الامريكية في سوريا يحتاج لبعض الوقت

منقول
ـــــــــــــ

قال الجنرال جوزيف فوتيل، قائد القيادة المركزية في الشرق الأوسط إن القوات الأمريكية الموجودة في سورية بن تنسحب قبل اتمام مهمتها في سوريا ، وفي تصريح لصحيفة واشنطن بوست الأمريكية قال الجنرال جوزيف فوتيل، قائد القيادة المركزية في الشرق الأوسط إن مساهمة الدول العربية بالقوات والمعدات من اجل تحقيق الاستقرار في سوريا والتأكد من عدم عودة تنظيم “الدولة” مرة أخرى مهمة لكنه شدد على أن المساهمات العربية مازالت في بداياتها ، و حسب الجنرال فوتيل فإن قوة جديدة تحتاج لوقت وتحضير للعمليات في مناخ معقد كسوريا. وقال: “لدينا فريق مجرب يعمل على الأرض ويدير الأمور هناك منذ سنوات عدة. ومن الصعوبة بمكان على طرف الدخول مباشرة والقيام بدورنا. ومع مرور القوات أو الخبرة وتغير الظروف فإن الوضع ربما أصبح ممكناً”.

وقال فوتيل إن الجيش الأمريكي يتحدث مع شركائه في المنطقة ولكنه يريد إكمال المهمة التي أرسل من أجلها “ونريد التأكد من دمج القدرات التي نضيفها”. ويتزامن النقاش حول القوة العربية في وقت تقوم فيه .الإدارة بالبحث عن طرق للموافقة بين البنتاغون والبيت الأبيض وما يمكن اعتباره انتصاراً دائماً أو انتصاراً قريباً. وكان ترامب قد كرر رغبته بالخروج من سوريا في مؤتمره الصحافي مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إذ قال إنه يحبذ مغادرة سوريا وأثنى على هزيمة القوات الأمريكية لتنظيم “الدولة”. وبعد يوم من تصريحات الرئيس قال ماتيس إن العمليات العسكرية لم تنته وأن الجيش الأمريكي يخطط لتوسيع القتال ضد التنظيم في الأسابيع المقبلة وحدد المعارك في وسط منطقة وادي الفرات التي يعتقد أنها آخر معاقل التنظيم. وقال إن القوات الفرنسية الخاصة وصلت للمساعدة
ويبحث البيت الأبيض إمكانية تشكيل قوة عربية من دول المنطقة لدعم المدن التي دمرت خلال سنوات الحرب الماضية. وعبرت السعودية عن استعدادها لإرسال قوات لو تم تشكيل القوة مع ان المسؤولين لم يكشفوا عن تفاصيل المبادرة. وتشير الصحيفة إلى أن قوة متعددة الجنسيات الدول العربية ستكون غير عادية وستواجه سلسلة من التحديات بما في ذلك عدم توفر الخبرات في العمليات الخارجية لهذه الجيوش والانقسامات السياسية بين قادة الدول العربية ومخاطر إثارة نزاع طائفي. وفي الوقت الذي رحب فيه ماتيس والقادة العسكريون بجهود الحصول على دعم جديد إلا أنهم عبروا عن حذر مما يقتضيه هذا التعاون.