مجتمع

أخطر واشهر محتال في تاريخ الجزائر …. قصة المحتال الذي ادعى أنه ابن عم رئيس الجمهورية

مناد راضية
ـــــــــــــ

قد لا يصدق البعض ان نصابا محترفا تمكن من الاحتيال على مكسؤولين في الدولة ، ورجال أعمال كبار في الفترة بين عامي 2015 و 2016 ثم اختفى، المحتال الذي ما يزالل البحث عنه جاري من قبل أكثر من جهة أمنية ، كان يدعي أنه ابن عم رئيس الجمهورية ، وكان يرتدي ملابس انيقة من اشهر المحلات الإيطالية ، و هو شاب في العقد الثالث من العمر وسيم وأنيق وتقيم اسرته في حي الأبيار بالعاصمة، وبدأ حياته المهنية تقني سامي في الكمبيوتر ويعتقد المحققون الذي بلاحقونه أنه عمل لفترة في مكتب محامي بالعاصمة ثم توارى عن الأنظار ، الشاب س . ق 31 سنة ، تنقل بين ولايات في الشرق وفي الوسط والجنوب التقى ولاة جمهورية واظهر لهم صورا غير حقيقية معالجة بتقنية فوتو شوب عالية الجودة في داخر مقر الرئاسة ومع كل اقارب الرئيس ومع موظفين كبار في الدولة وتمكن من الحصول على خدمات مسؤولين في الدولة بطلب من رجال أعمال ويعتقد أنه حصل على عدة مليارات من رجال أعمال لقاء خدمات قدمها لهم وفي حالات أخرى مارس عليهم الإحتيال مباشرة بدعوى أنه سيسعى لتسهيل حصولهم على قروض بنكية بينما ادعى لبعض المسؤولين أنه سيسعى لتعيينهم في مناصب مسؤولية أعلى وزراء وسفراء، المحتال الخبير الذي نشرت جهات أمنية صورىة وحيدة له التقطت في فندق بالعاصمة وكانت غير واضحة كان بارعلا ايضا في التخفي و ، كان يعرف جيدا وبدقة شديدة ضجاياه فقد اثبتت التحريات أنه كان يتجب أي مسؤول أو رجل أعمال مقرب من المسؤولين الكبار في الدولة أو ينحدر من ولاية تلمسان خوفا من أن يكشف أمره، ويعتقد المحققون الذين يتابعون الملف أن المحتال هذا حصل على ما لا يقل عن 20 مليارا من ضحاياه ، إلا أن الشكاوى الرسمية التي اودعها الضحايا فلا تتعدى 3 من رجال أعمال، ويعتقد المحققون أن الضحايا الباقين خافوا من أن يفضح أمرهم .