في الواجهة

فاروق قسنطيني يرد على تقرير ”الجزائرية للأخبار” بخصوص ترشح شكيب خليل للرئاسيات

العربي سفيان
ــــــــــــــــ
رد فاروق قسنطيني رئيس الهيئة الإستشارية لترقية وحماية حقوق الإنسان سابقا على موضوع ” الجزائرية للأخبار” ،بخصوص ترشح الوزير الأسبق للطاقة والمناجم شكيب خليل للمنصب الرئاسي وتجهيز نفسه للحملة الإنتخابية ببرمجة زيارات لعدد من الولايات خلال الأيام المقبلة حسب ما إنفرد به الموقع

وقال قسنطيني في تصريح لموقع ” الجزائر سكوب”، بعد نشرنا للموضوع ” لن يستطيع شكيب خليل الترشح للرئاسيات المقبلة المقررة سنة 2019، وذلك لوجود مانع دستوري يقف حاجزا امامه، غير ان الخبير في الإقتصاد يستطيع تقلد منصب وزاري او حتى مسك زمام الجهاز التنفيذي بسبب غياب ذلك المانع ،أي أن لن يحرم خليل من العودة الى قصر الحكومة اذا ما استدعي من قبل الرئيس

وأضاف رئيس الهيئة الإستشارية لترقية وحماية حقوق الإنسان إن الوزير الأسبق للطاقة لايمكن أن يترشح لموعد السنة المقبلة ، وذلك لوجود مانع دستوري ، حيث يمنع دستور فيفري 2016 الرجل من الترشح بسبب زوجته غير الجزائرية والتي تعتبر اجنبية حيث تقول المادة 87 من الدستور المعدل سنة 2016 ” يجب يُثبِت أن زوجه يتمتع بالجنسية الجزائرية الأصلية فقط،

وختم المتحدث لا أظن ان الزوجة التي عاشرها مدة خمسين سنة تطلق من اجل موعد سياسي، لكن عيب إذا حصل الامر فهو عيب بالنسبة لي ، لكن أبقى وقول كل شيء ممكن في السياسة

الجزائرية للأخبار

تعليق 1

اضغط هنا لإضافة تعليق

  • أنت يافاروق قسنطيني أنت و جماعة تلمسان أفسد بشر وجد على المعمورة وقولك شكيب بحكم الدستور لايحق له أن يكون رئيسا وهل أنتم ياجماعة تلمسان تحترمون الدستور ولم الغيتم الدستورالسابق الذي كان يسمح للرئيس بهدتين فقط في عهد الرئيس السابق اليمين زروال أطال الله في عمره واستوليتم على الحكم لمدة عشرين سنة وبعدها الغيتم الدستور الذي يسمح بتعدد العهدات الذي أنتم صنعتموه بالتزوير واليوم كلكم تريدون ترشيح بوتفليقة من جديد وفي مقدمتكم الفاقد الاهلية ولد عباس وغول وانت وشكيب وجماعة تلمسان اليس هذا تناقض وأنا متأكد الجري وراء البقاء لبوتفليقة في الحكم ليس حبا فيه لانه أنتهى بل الخوف من الحساب والعقاب ان وصل رئيس خارج محيط تلمسان وهذا مايرعبكم ويجعل بطونكم يصيبها الاسهال أتمنى أن ينتهي دوركم ويأتي دور الشعب ليكن فيكم الحكم الذي لا يخطأ وتنالون جزاءكم ايها الفاسدون فعلتم بالجزائر ما لم يفعله العدو الصهيوني بفلسطين والبقاء لله والمجد والخلود للشهداء الابرار والمجاهدون الاوفياء وأنتم الى مزبلة التاريخ ايها العنصريون والسلام على من أتبع الهدى