الحدث الجزائري

الأرسيدي يؤكد ما نشرته الجزائرية للأخبار سابقا بخصوص الأزمة بين الوزير الأول و رئاسة الجمهورية

العربي سفيان
ــــــــــــــــ
أكد حزب التجمع من أجل الثقاقة والديمقراطية ما إنفردت به ” الجزائرية للأخبار” ، سابقا بخصوص غضب الرئيس على وزيره الأول أحمد اويحي وإبعاده على صناع القرار

حيث قال حزب الارسيدي أن ن الوزير الأول أحمد اويحيى أبعد من مراكز القرار، مشددا على أن مطالب المعلمين والأطباء المقيمين ومتقاعدي الجيش لم تجد رد من قبل السلطات حيث تكفلت أجهزة الشرطة والعدالة بمنع التعبير السلمي عن مطالبهم في الأماكن العامة.

وفضح الأرسيدي الوزير الأول أحمد اويحي الذي فقد هيبته الكاملة أمام الرئيس وقال بيان الحزب ، أن قرار هذا الأخير بتقليص ا عدد المتعاملين في مجال السيارات إلى أقل من عشرة تشير بإبعاده عن مراكز القرار، فهناك حوالي أربعين علامة على وشك الحصول على الترخيص في ما يشبه عمليات “توزيع الأرباح” أيّام التسيير الاشتراكي للمؤسسات البائد”.

ونشرت الجزائرية للأخبار مقالا حو تزايد التسريبات التي تتحدث عن منع الرئيس بوتفليقة للوزير الأول من التنقل إلى وهران لحضور احتفال ذكرى تأميم المحروقات ، حسب المعلومات المتوفرة فإن الوزير الأول اقترب أكثر من اي وقت مضى من مغادرة قصر الحكومة، بعد أن تأكدت معلومات حول هدم وجود توافق بين الرئاسة والوزارة الأولى، و كشف مصدر مطلع لموقع الجزاءرية للأخبار أن الرئيس بوتفليقة غاضب من وزيره الأول أحمد أويحي بسبب ما تعتبره الرئاسة عدم تحكم الوزير الأول بالشكل الكافي في طاقمه الحكومي أثناء أزمة الإضرابات والتي زادت الأمر تعقيدا