الحدث الجزائري

سلفيو الجزائر يتجهون لمحاربة القرآنيين بعد الشيعة التيار السلفي في الجزائر 40 سنة من التواجد

 

 

 بدأت   جماعات السلفيين في الجزائر  في التحضير  لمواجهة  لمواجهة تيار القرآنيين وهو تيار ديني جديد يعتبر أن  السنة النبوية غير صحيحة  ويشكك في روايتها ،  وكشف مصدر أمني  إن مراسلات أمنية طلبت من مصالح الأمن رصد جماعات تيار القرآنيين  التي تتواجد في الوقت الحالي في 8 مساجد بالعاصمة،    

يتجه التحقيق الأمني الحالي  لمنع مواجهات بين السلفيين والقرآنيين والشيعة بعد تداول تحذير أمني  حول اتجاه القرآنيين للإعلان عن أنفسهم واستضافة الفقيه  المصري المثير للجدل  محمد عبد الله  نصر  الذي يتزعم جماعة الأزهريين كما تتجه الجماعة للإعلان عن نفسها يف موقع الكتروني بعد أن كانت تنشط ضمن 3 مجموعات رئيسية عبر شبكة التواصل الاجتماعي فيسبوك ، وتتخوف  مصالح الأمن من زيادة نفوذ التيار السلفي الجهادي في  اطار تحقيق يجري في القوت الحالي و يشمل التيار السلفي الجهادي لكنه  أيضا يضع  باقي التيارات  السافية تحت الرقابة ولكن بشكل اقل حدة حيث وضعت مصالح بشكل خاص مصالح الاستعلامات العامة التابعة للأمن الوطني  السلفيين العلميين  وهم السلفيون الذين لا يجيزون الخروج على الحاكم استنادا لفتاوى شيوخ السلفية العلمية في العربية السعودية وعلى رأسهم الشيخ  عبد العزيز ابن باز 22 نوفمبر 1910 – 13 مايو 1999 والشيخ  محمد الألباني 1914-1999  حيث لا يجيز الشيخان الخروج عن الحاكم أبدا لما يترتب عن ذالك من فتن السلفية العلمية أحد فصائل التيار السلفي وهو فصيل سلمي معتدل يحمل أطروحة دعوية علمية وتوعوية  بالأساس لتعليم الناس كل أمور الإسلام ويركز دعاتها جهودهم على الجوانب الفقهية والعقائدية ونشر التوحيد ونفي الشرك وذلك بطلب العلوم الشرعية وهم في ذلك متقيدون بالقرآن والسنة بفهم السلف الصالح وهذا ما يسمى بالتصفية والتربية للشيخ محمد ناصر الدين الألباني ويُعرفون في بلادان كثيرة من الدول العربية كمصر واليمن وسوريا وخاصة المملكة العربية السعودية التي عرفت تجديدا في دعوة التوحيد الوهابية فيالسعودية

 ثم يأتي التيار السلفي ألمدخلي  الذي يعتقد أن الشيخ عبد الفتاح حمداش  أحد ابرز منظريه هو امتداد للتيار السلفي ألمدخلي في المملكة العربية السعودية , والذي كان قد برز إبان حرب الخليج الثانية 1991

 

  ويعتقد أن أهم منظري  التيار السلفي الجهادي  هما أبو الأعلى المودودي من باكستان  والشيخ سيد قطب المصري ومن المعروف أن  الجهاد الأفغاني بدأه الإخوان المسلمون على رأسهم الفلسطيني   عبد الله عزام  لكن بمقتله سيطر أعضاء من جماعة  الجهاد الاسلامي المصرية   على الجهاد وبدؤوا في تحويل عقيدة أعضاء  جماعة الجهاد الأفغاني من عقيدة الاخوتان المسلمين إلى عقيدة  سيد قطب           

 وتقسم التيارات السلفية في الجزائر  إلى تيار  الشيخ مصطفى بويعلي  وهوة التيار الذي  يستند إلى  فتاوى  الشيخ  المصري  شوقي الشيخ   الذي  يحكم بكفر من خالف عقيدة السلفية إلا أن مصطفى بويعلي  كان اقل تشددا  من الشيخ شوقي المصري .

 أما الجماعة الثانية فهي تيار الجيا  GIA    وكان الشيخ سيد أحمد مراد أو جعفر الأفغاني ثم  قاسمي الشريف  أو أبو عبد الله أحمد  الذي قتلته قوات الأمن أبرز منظريه وقد تكونت  أفكار  الجماعة بعد  إلغاء المسار الانتخابي  عام 1992 كان الشيخ  سيد احمد مراد يعتقد أن إحياء  دولة الخلافة الإسلامية يمر عبر  تكوين جماعة كبيرة تعتزل المجتمع وتعيش في  الجبال  و الصحراء  في مرحلة الضعف  إلى أن تبلغ مرحلة التمكين  ثم تنتقل إلى منازلة الطاغوت،  

وبعد تدهور  وضع ال GIA  بادر أعضاء في  الجماعة وعلى رأسهم حسن حطاب  و نبيل صحراوي إلى  مراجعة فكرية جديدة  اعتمدت تعديل الفكر القطبي  أو فكر وعقيد الشيخ سيد قطب المصري  وتقول الجماعة السلفية للدعوة والقتال إنها  لا تفكر عامة المسلمين ولا تكفر سوى الحاكم   الذي  يحكم بغير ما أنزل الله  وجنوده ومن يعمل لصالحه.

 وتختلف عقيدة الجماعة السلفية للدعوة والقتال  التي تتفق مع عقيدة أبرز منظري التيار السلفي الجهادي في الوقت الحالي أبو محمد المقدسي الأردني عن عقيدة داعش في أمرين مهمين  الأول  هو أن داعش  تستحل  دماء الأسرى عملا بنصوص ضعيفة حول قتل أسرى  على يد أحد قادة الفتح الإسلامي  أما الثاني  فهو شرعية إعلان  الخلافة من طرف جماعة مسلمة في مرحلة  الضعف  حيث يجب أن تتوفر شروط إعلان الخلافة  غير المتوفرة حاليا بسبب وجود الجماعة المسلمة في مرحلة الضعف التي تاتي  قبل مرحلة التمكين