مواضيع ساخنة

في الواجهة

موت أعداد غير معروفة من الإرهابيين في حرائق الغابات بالجزائر

جانب من خسائر حرائق الغابات

قال مصدر أمني جزائري إن الحرائق التي شهدتها غابات وأحراش اسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 5 إرهابيين ، قضى بعهم اختناقا ، و تشتبه الأجهزة الأمنية في موت أعداد غير معروفة في حرائق غابات ولاية تيزيوزو .
وقال مصدر أمني جزائري لـموقع “الجزائرية للأخبار” إن قوات الجيش الشعبي الوطني تمكنت، يومي الخميس و الجمعة الماضيين، خلال عملية تمشيط لغابات وأحراش جبل بودخان جنوب ولاية خنشلة، تمكنت من العثور بالصدفة على مخبأ سري كان يستعمله الإرهابيين للتحصن به وبداخله 5 جثث لإرهابيين يرجّح أنهم قضوا اختناقًا بسبب احتراق الأشجار والأحراش المحيطة بهم بسبب ارتفاع درجة الحرارة،من بينها جثة كانت في حالة تفحم شبه كلي وقد تم العثور على كمية معتبرة من الأسلحة والذخيرة الحية، إلى جانب كميات هامة من المواد الغذائية والأدوية والأفرشة والأغطية.
ذات المصدر أوضح أن جثث الإرهابيين قد تم نقلها بواسطة مروحية عسكرية إلى مستشفى خنشلة لتشريحها وتحديد هويات أصحابها، كما أقدمت قوات الجيش الجزائري بعد استخراج الجثث والأسلحة والذخيرة الحية على تدمير المخبأ، قبل أن تباشر حملة تمشيط واسعة النطاق لتعقب أثر الجماعات الإرهابية التي يُعتقد أنها لا تزال تنشط وتتحصن في مكان ما بأعالي جبا بودخان.
و وفقًا لنفس المصدر فقد تمكنت قوات الأمن المشتركة بخنشلة، العاملة تحت إشراف المركز الجهوي العملياتي العسكري المتقدم المتخصص في مكافحة الإرهاب، من إحكام قبضتها على منطقة بودخان ذات التضاريس الجبلية الوعرة، والواقعة على الحدود بين ولايتي خنشلة وتبسة، و تنقسم منطقة بودخان عبر إقليمين ينتمي الأول إداريًا لولاية تبسة والثاني لولاية خنشلة، مما جعلها بؤرة توتر منذ سنوات بعد أن اتخذها الإرهابيون قاعدة خلفية للاختباء و التحصّن بها والإشراف على عمليات تنقل عناصر الجماعات المنضوية تحت لواء ”القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي”، والأسلحة ومختلف المعدات والمواد الغذائية التي تصلهم من طرف شبكات الدعم اللوجستيكي التي تم تفكيك العشرات منها من طرف مصالح الأمن المختصة.
هذا وقد أتلفت الحرائق التي عرفتها ولاية خنشلة خلال شهري جوان الماضي وجويلية الجاري مساحة من الغابات تزيد عن 3 آلاف هكتار، حسب إحصائيات محافظة الغابات والحماية المدنية بذات الولاية. وتضمنت الحصيلة أنه من بين المساحة المتضررة هناك ألفي هكتار من أشجار الصنوبر والبلوط والعرعار وأزيد من ألف هكتار من الحلفاء والباقي أحراش وأعشاب.