مورينيو قبل موقعة فالنسيا: «مصلحة ريال مدريد تأتي قبل أي نجم… وما زال أمامنا الكثير لنفعله!»
في مؤتمر صحفي اتسم كالعادة بالصراحة والرسائل المباشرة، أطل المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو قبل مواجهة فالنسيا المرتقبة ضمن الجولة الـ12 من الدوري الإسباني، ليضع النقاط على الحروف بشأن وضعية الفريق، وتداعيات اعتزال كريستيانو رونالدو دولياً، وصولاً إلى ملف لياقة فينيسيوس جونيور وحسم أولويات الفريق الملكي.
مصلحة الفريق أولاً.. فينيسيوس والتوازن التكتيكي
لم يتردد مورينيو في توجيه رسالة حازمة بشأن تدبير مشاركة النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، مؤكداً أن مصلحة المجموعة تعلو فوق أي حسابات فردية:
- فلسفة التعامل مع النجوم: شدد مورينيو على أنه لم يسعَ يوماً للإضرار بالفريق من أجل أرضاء لاعب بعينه، مشيراً إلى أن فينيسيوس شارك في المواجهتين الأخيرتين بدوري أبطال أوروبا، لكن إدارة مشاركته ستتغير بمجرد استعادته لكامل لياقته البدنية.
- تحليل أداء أثينا: أوضح مورينيو أن مواجهة أيك أثينا كانت فرصة لتجربة استراتيجيات مختلفة وإعادة فينيسيوس للواجهة، معلقاً: «اللاعب السيئ سيبقى سيئاً، أما اللاعب الجيد فقد يمر بأيام سيئة. فينيسيوس سيواصل العمل، وعند تحديد التشكيلة الأساسية، فإن مصلحة ريال مدريد تأتي دائماً قبل أي لاعب».
فالفيردي القيادي.. وتدوير التشكيلة أمام فالنسيا
تطرق السبيشل وان إلى الحالة الانضباطية والتكتيكية للكتيبة الملكية قبل دخول ملعب “ميستايا”:
- إشادة خاصة بفالفيردي: أثنى مورينيو على التطور الكبير لفيديريكو فالفيردي، واصفاً إياه بالرجل المحترف والمتواضع والمثال يُقتدى به للجميع، مؤكداً أن ارتداءه لشارة القيادة عزز لديه حس المسؤولية داخل وخارج الملعب.
- تعديلات الدفاع والتدوير: كشف المدرب عن مشاركة الثنائي كوناتي وهويسن بصفة أساسية في لقاء الغد، مشيراً إلى توزيع الدقائق بين اللاعبين المتاحين للتعامل مع الإرهاق الناجم عن سفرية أثينا.
موقف من اعتزال رونالدو وقمة أتلتيكو وبرشلونة
- عن اعتزال كريستيانو رونالدو دولياً: دعا مورينيو إلى احترام قرار الدون، مشيراً إلى أن مسيرته لم تنتهِ بعد وأنه لا يزال يحمل أهدافاً يسعى لتحقيقها، متمنياً أن تكون ختام مسيرته كلاعب مختلفة عن لحظة اعتزاله الدولي.
- صراع الغريمين: وبسؤاله عما يتمناه في المواجهة التي تجمع أتلتيكو مدريد ببرشلونة، أجاب بطريقته الساخرة المعتادة: «أتمنى أن يخسر الفريقان، لكن بما أن هذا مستحيل، فهما سيخسران نقاطاً على أي حال، وهذا هو الأفضل بالنسبة لنا».
“الريمونتادا” ليست كافية.. والتركيز على قمة ميستايا
رغم النتائج الإيجابية والعودة في النتيجة خلال المباريات الأخيرة، إلا أن مورينيو رفَض نغمة الإفراط في الثقة، مشيراً إلى أن العودة من الخلف تعكس قوة دكة البدلاء والروح العالية، لكنها تكشف في الوقت ذاته عن سلبية التأخر في النتيجة التي يجب علاجها، قائلاً: «لا يزال أمامنا الكثير لنفعله».
وعن مواجهة فالنسيا، جزم مورينيو بأن المباراة ستكون من أصعب محطات الموسم نظراً لخبرة مدرب المنافس والتحضير الأسبوعي لـ “الخفافيش”، مؤكداً أن تركيزه الكامل منصَبٌّ على الخروج بالنصيب الكامل من النقاط قبل فترة التوقف الدولي.
أبرز رسائل مورينيو قبل اللقاء:
- الخط الأحمر: مصلحة ريال مدريد فوق أي أسماء أو نجومية.
- جاهزية الدفاع: الدفع بكوناتي وهويسن بصفة أساسية أمام فالنسيا.
- نموذج القيادة: فالفيردي تجسيد حقيقي للاحترافية والتواضع.
- تطوير الأداء: القدرة على “الريمونتادا” لا تعني الوصول للكمال التكتيكي.



إرسال التعليق