هل يأتي الدور على المجرم نتنياهو؟

الولايات المتحدة الأمريكية تواجه ظاهرة عالمية ذات قيمة عظمى وهي بروز الصين كقوة اقتصادية ويقظة الشعوب الأخرى واندفاعها في تحررها السياسي، وهذا معناه أن أمريكا لم تعد ذلك البلاد الذي يجمع أغلب دول العالم حوله و تتولى فيه الزعامة من الناحية المعنوية والاقتصادية والسياسية. هذا هو برنامج أمريكا منذ الحرب العالمية الثانية. الشعب قال كلمته في الانتخابات الأخيرة ويعتبر أن  ترامب لم يعد يلبي مصالح الشعب الأمريكي، بل ربما غدا عبئاً عليها، ومكلفاً أكثر مما يحتمل. وكان واضحا أن العلاقة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وشعبه معقدة للغاية ومليئة بالتوترات خاصة بعد الحرب على إيران. والدليل على ذلك انتزع الحزب الديمقراطي السيطرة على الكونغرس الأمريكي، منهياً بذلك أربع سنوات قضاها في صفوف الأقلية، بعد نجاحه في قلب عدد من المقاعد التي كان يسيطر عليها الجمهوريون، في تطور يمثل ضربة سياسية للرئيس دونالد ترامب في آخر سنتين من ولايته الرئاسية. على كل حال فإن المشهد الحالي في الولايات المتحدة، يمثل أكبر إساءة للجمهورين، والتي يعتبرهم الشعب الأمريكي أنهم يخدمون إسرائيل أكثر من أمريكا ،  وتعتبر أيضا انتكاسة لرئيس ترامب. والسؤال الافتراضي هنا هو: هل سيهزم الليكود أيضا ؟

تثير العلاقة والسياسات المشتركة بين دونالد ترمب وبنيامين نتنياهو نقاشاً واسعاً على الساحة الأمريكية و الدولية، حيث تعتبر شعوب العالم هذا الثنائي سبباً في تفاقم الأزمات في مختلف أنحاء العالم ،خاصة في الشرق الأوسط . نتمنى أن لا يستطيع المجرم نتنياهو تشكيل حكومة جديدة . حتى يرتاح العالم من هذا الثنائي الخطير على العالم.  

إرسال التعليق

اخبار قد تهمك