حلف شيطاني ضد الجزائر
وصل خالد حفتر، رئيس أركان قوات شرق ليبيا، إلى المغرب يوم الأحد 11 أكتوبر 2026، في زيارة رسمية تستمر عدة أيام، استقبله خلالها مسؤولون عسكريون مغاربة، بينهم نائب المفتش العام للقوات المسلحة الملكية المغربية، مراد المنير، دون الإعلان عن أهداف الزيارة أو جدول أعمالها. الحقيقة الواضحة تماما هي أن الملك المغربي أصبح في الفترة الأخيرة يريد تجاوز دوره في الساحة السياسية الأفريقية والخليجية إلى لعب دور المشارك والصانع في منطقة الساحل، التي تدور فوقها صراعات سياسية وطائفية. والسؤال الافتراضي هنا هو: هل هناك شيء ما يحضر ضد الجزائر؟ ما ظهر حتى الآن، يشير الى ان هناك دول تسعى الى اشعال المنطقة، تحت ذريعة محاربة الإرهاب وحماية مصالحها؟ النقاط الواضحة انه ليس هناك معجزة توقف هذه الدول عن محاولتها لزعزعة الاستقرار في الجزائر. ونعني بذلك المغرب وحفتر الإمارات العربية وإسرائيل. ومن يعتقد أن هناك نوعا من الاحتيال يمكن من خلاله إيجاد صيغة سحرية لإنهاء المشاكل بين الجزائر، وهذه البلدان فهو واهم. لذلك أعتقد أن اهداف الزيارة تكوين تحالف يهدف الى الضغط على الجزائر. المصادر الإعلامية، تقول أن الزيارة اهتمام الجانب الليبي بالقدرات القتالية المتطورة للدرون المغربية المسماة “إريفي”. هل تعرفون الآن لماذا يقول قائد الأركان في كل مناسبة أن الجزائر مستهدفة . الحذر ثم الخذر من هؤلاء الشياطين .
رابح بوكريش



إرسال التعليق