رؤية مستقبلية لتحويل المياه الرّمادية إلى مياه صالحة للإستهلاك البشري
في الملتقى التقني حول إرشاد الماء في قطاع السكن بقسنطينة
11 مليار متر مكعب حاجة البلاد للماء في العام
استعرض خبراء في لقاء خاص بقطاع الموارد المائية و اقتصاد المياه في قطاع السكن ،نظمته الوكالة الوطنية للتسيير المدمج للموارد المائية عبر فرعها الإقليمي وكالة الحوض الهيدروغرافي قسنطينة سيبوس ملاق، بجامعة قسنطينة 03 صالح بوبنيدر سياسة قطاع الموارد المائية في تحويل المياه الرمادية إلى مياه صالحة للإستهلاك البشري مع تقييم ما تكلفة مشاريع هذا القطاع من أموال ضخمة تستنزف الخزينة العمومية حيث قدرها المختصون بـ: 03 مليون دولار لتغطية حاجة البلاد من المياه و التي تقدر بـ: 11 مليار متر مكعب في العام
تميز اللقاء الذي شاركت فيه القطاعات المعنية عرض التجربة الميدانية في اقتصاد الماء، و الذي سجل غياب المسؤول التنفيذي الأول على الولاية الذي كان مبرمج لإلقاء كلمة بالمناسبة ليعرض فيه ىسياسة الولاية في تسيير قطاع الماء باعتباره العنصر الأساسي في تحريك المشاريع وتلبية حاجيات المواطن من خلال خلق نموذج استغلال مياه الأمطار و العمل بالقرار قم 00/08 المتعلق بإنشاء مؤسسات اقتصادية و مؤسسات ناشئة في هذا المجال، حسبما أشار إليه ممثل مديرية الري لولاية قسنطينة ، و ربط علاقة مع مختلف المتعاملين الاقتصاديين داخل المنطقة الهيديوغرافية، بالتركيز على الإستهلاك اليومي لمياه سد بني هارون، و التي تعادل 302 متر مكعب في اليوم و وضع سياسة اجعة لحماية المياه مؤكدا أن التخطيط السكني و التخطيط المائي يجب ان يكون في اتجاه واحد
وطرح المختصون تساؤلات إن كانت الموارد المائية كافية و مدى جاهزية الشبكات، و إن كانت المواقع التي تنجز فيه المشاريع معرضة للفيضانات أم لا؟ و تحقيق هذه المشاريع تتطلب وجود حوكمة و تنسيق مؤسساتي بين الوزارات و القطاعات ( السكن، الموارد المائية، البيئة و الأشغال العمومية..)
و لم يستثن المختصون مناقشة طرق تسيير المياه “الرمادية” eaux grises و هذه المياه تشمل مخلفات المطبخ و الحمام ( الدوش) و آلات الغسيل، و هذه المياه كلها تسمى المياه الرمادية ، و أشار ممثل الديوان الوطني للتطهير هناك مساعي لمعالجة هذه المياه باستخدام مختلف التكنولوجيات وفق المقاربات التي تضعها منظمة الصحة العالمية OMS ، في تحويل المياه الرمادية إلى مياه صالحة للإستهلاك البشري، تخلل الملتقى عرض فيلم وثائقي حول نشاطات القطاع بالولاية و دور الوكالة الهيدروغرافية فيب مواجهة التحديات المستقبلية في مجال الأمن المائي.
علجية عيش



إرسال التعليق