الصين .. قد تغير الدوري الألماني إلى الأبد !
بسبب المنافسة مع السيارات الصينية، وحتى لا تخسر مكانتها في الصناعة الرئيسية، صدمت فولكس فاغن عشاق البوندسليجا بقرار :
المساهمات في كرة القدم لم تعد أساسية !
الشركة التي تملك عدة علامات قوية في عالم السيارات (مثل أودي – بورشه)، كانت على مدى عقود من أهم الداعمين للأندية الألمانية .. قررت الانسحاب، تدريجياً!
الأساس في الفكرة : الشركة لا تريد امتلاك أسهم في الأندية، تريد بيعها، والحصول على أموال .. ثم استثمار الأموال في تطوير صناعة السيارات.
التأثير يختلف بوضوح من نادي إلى آخر، والتوقعات حسب الصحافة الألمانية كما يلي:
بايرن ميونيخ:
تمتلك أودي 8.33% من أسهم الشركة الكروية للنادي، إضافة إلى عقد رعاية حتى 2029، تقدر قيمته بنحو 50 مليون يورو سنوياً.
الاتجاه المتوقع هو بيع الحصة وعدم تجديد عقد الرعاية بعد 2029، هذا قرار سيتم اتخاذه نهاية الموسم ..
حصة الملكية قليلة، بالتالي لن تؤثر بطريقة إدارة النادي .. أما عقود الرعاية، فنادي بايرن ميونخ من القوة التي تجعله يحصل على عقود عالمية بديلة، بل ربما تكون أكبر.
شتوتغارت:
بورشه ستبيع 10.4% حصتها في النادي، كما سيتوقف الدعم لاحقاً لبعض قطاعات النادي، النادي سيتأثر لاحقاً إن لم يتطور رياضياً ويشارك أوروبياً باستقرار.
إنغولشتات:
تتوقع الصحف التأثير الأكبر هنا، حيث أن أودي الراعي الأهم للنادي، وتملك ما يقارب 20% ، وهو الأضعف في عملية البحث عن داعمين لو رحل صناع السيارات.
فولفسبورغ:
صاحب القصة الأشهر لأن فولكس فاغن تملكه بالكامل، التوقعات تقول بأن الشركة لن تقوم ببيع النادي، لأنه يمثل هويتها التاريخية في المدينة التي تنتمي لها .. فالحسابات ثقافية واجتماعية هنا.
لكن النادي سيتعرض لعمليات تقليص من الدعم الخارجي الذي تؤمنه الشركة، وهو ما يعني تراجع البنية التحتية والأكاديميات والرواتب إن لم يحقق النادي نجاحات رياضية.
الحل المقترح:
تملك الأندية الألمانية وقتاً، حتى تطبق الشركة توجهها الجديد .. عليها البحث عن رعاة جدد، أفكار تجارية جديدة .. وربما (احتمال قليل) سيؤثر هذا الانسحاب في فكرة (امتلاك الجماهير للأندية) والتوجه تدريجياً نحو نموذج حر.



إرسال التعليق