“حين يصمت المعنى وتتكلم قمر” ديوان جديد للشاعرة قمر النميري

صدر مؤخرا للشاعرة التونسية المبدعة والمتميزة قمر النميري ديوانها الجديد “حين يصمت المعنى وتتكلم قمر”، هذا المولود الذي جمعت فيه عدد من قصائدها، ليكون بذلك قيمة مضافة للساحة الأدبية بشكل عام والشعرية بصفة خاصة، كما سيكون أيضا مرجعا هاما لكل المهتمين من محبي الشعر والباحثين في مجال الأدب، المولود الجديد سيثري الساحة الثقافية سواء على المستوى المحلي أو حتى على المستوى الوطن العربي، كما يعد كذلك إضافة حقيقية للرصيد الوثائقي للمكتبات المستقلة منها وتلك التابعة للقطاع العمومي وكذا على مستوى المكتبات الجامعية ومكتبات المؤسسات التربوية، ليساعد الكثير من القراء على النهل من مجمل القصائد ، هذا وقد خضع هذا المولود الجديد قبل أن يرى النور إلى عملية الفحص والتدقيق في محتواه وقد جاء في 100 صفحة بمجموع 79 قصيدة متنوعة الأغراض، ليضاف هذا الإصدار الأول الخاص بالشاعرة لمجموعة قصائدها المتنوعة وإلى دواوينها الأربع المشتركة، منها ديوان “مرافئ الإبداع” و “خيمة الفرسان” وديوان “العرب الكبير” وكذا ديوان “فلسطين …جرح نازف في عمق القصيد”، اللشاعرة قمر النميري لها حضور مميز وكبير في مختلف الملتقيات والمهرجان الأدبية والثقافية الكبرى داخل تونس وخارجها، “حين يصمت المعنى وتتكلم قمر” ليس مجرد ديوانٍ من القصائد، بل صفحاتٌ من روحٍ كتبت ما شعرت ومن قلبٍ أحبّ وتألم وإنتظر، ثم اختار أن يحوّل كل ذلك إلى شعر في هذا الديوان، لن تقرؤوا الكلمات فقط بل ستلتقون بمشاعر ربما تشبهكم بحنينٍ مرّ بكم بحبٍ أخفيتموه وبحكايةٍ لم تجد يومًا طريقها إلى النهاية، قريبا سيصمت المعنى وتتكلم قمر، كونوا بالقرب، فثمة قصائدٌ كُتبت لتُقرأ وثمة قصائدٌ كُتبت لتُشعر النور، إلى الذين يقرؤون ما بين السطور، حين تعجز الكلمات عن حمل ما في القلب وحين يصبح الصمت أكثر بلاغةً من الكلام تولد القصيدة ومن بين إحساسٍ لم يُقَل وحنينٍ لم يخفت وحكاياتٍ اختبأت طويلًا خلف الصمت، هكذا جاء ديواني الجديد تقول الشاعرة قمر النميري.

الطيب بونوة

إرسال التعليق

اخبار قد تهمك