والي تيسمسيلت يعقد إجتماع موسع للمجلس التنفيذي لإنجاح الدخول الإجتماعي المقبل
في بيان إعلامي حول مخرجات إجتماع المجلس التنفيذي للولاية الموسع، المنعقد تحت رئاسة والي الولاية فتحي بوزايد تم الكشف عن جملة التدابير والترتيبات المتخذة من أجل ضمان نجاح الدخول الإجتماعي، الإجتماع يندرج في إطار المتابعة الميدانية الحثيثة الخاصة بإدارة الشأن المحلي عبر إقليم الولاية، حيث أستهل بالتذكير بفحوى الإجتماع الأخير للوزير الأول، السيد سيفي غريب المنقعد عبر تقنية التحاضر المرئي عن بُعد مع ولاة الجمهورية مستعرضا تعليماته الصارمة المسداة لإنجاح الدخول الإجتماعي وكذا توجيهات وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السيد السعيد سعيود في هذا الشأن، التي شكلت من جهتها معالم طريق العمل الميداني المحلي، هذا وقد خُصِّصت أشغال هذا الإجتماع للإطلاع على مدى جاهزية القطاعات ذات الصلة بالدخول الإجتماعي 2026-2027، حيث أفضت المناقشات إلى إقرار حزمة من التوجيهات والقرارات التنفيذية الهامة ومنها توجيه رؤساء الدوائر والبلديات لمباشرة خرجات تفقدية مكثفة لكافة المؤسسات التربوية لمعاينة جاهزية الهياكل والخدمات المدرسية بالنسبة لقطاع التربية وللوقوف على أهليتها البيداغوجية والفنية قبل تاريخ إنطلاق الدخول المدرسي مع التشديد على الجاهزية التامة للمطاعم المدرسية عن طريق توفير الوجبات الساخنة منذ اليوم الأول وكذا تأمين شبكة النقل المدرسي، إضافة إلى مراقبة عمل أجهزة التدفئة والصيانة الهيكلية لتوفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة، أما فيما يتعلق بقطاع التعليم العالي والبحث العلمي وبغرض إستقبال جيد للطلبة فقد تم إستعراض مدى تقدم التحضيرات على مستوى الجامعة والمرافق الملحقة مع الدعوة إلى ضرورة التنسيق بين إدارة الجامعة ومديرية الخدمات الجامعية قصد ضمان إستقبال ملائم الذي لا يكون إلا بتوفير كافة الحاجيات اللوجستية، إذ و بخصوص قطاع التكوين والتعليم المهنيين فقد تم التأكيد على ملاءمة العروض مع سوق الشغل من خلال التخصصات المدرجة والتي تم من خلالها توجيه القائمين على القطاع بضبط الخريطة التكوينية بالولاية لتتكامل بصورة مباشرة مع متطلبات الإقتصاد المحلي والمشاريع التنموية، إلى جانب دعم ذلك لوجيستيا وتقنيا وهذا بتوفير التجهيزات البيداغوجية الحديثة والإمكانيات التأطيرية الكفيلة بإنجاح الدورة التكوينية المقبلة مع توفير رعاية جيدة للكفاءات الشابة، ليختتم والي الولاية جدول أعمال الإجتماع بالإشارة إلى أن الدخول الإجتماعي المقبل يشكل محطة فارقة ومهمة تستدعي التجند الميداني، موضحاً أن مسؤولية التكفل بمتطلبات الساكنة لا تحتمل أي تقصير أو تراخٍ، إذ تستوجب المتابعة الحثيثة لضمان التجسيد الفعلي لكافة القرارات المتخذة، مشددا في هذا الصدد على ضرورة توحيد الجهود بين كافة المصالح التنفيذية والمجالس المنتخبة، ليؤكد في الأخير بأن التكفل الفعلي بإنشغالات المواطن اليومية هو محور العملية التنموية والغاية الأولى والأساسية التي سُخرت لأجلها كل الطاقات وكل الوسائل المتاحة.
الطيب بونوة



إرسال التعليق