مما يتكون الحجر الأسود .. هل تم تحليل الحجر الأسود ؟؟

خمري اسمهان

يتكون الحجر الأسود ظاهرياً من ثماني قطع صغيرة متجاورة بحجم التمرة، ومجمعة معاً داخل إطار من الفضة، ومثبتة بمادة معجونية مكونة من الشمع والمسك والعنبر. أما أصله العلمي والتاريخي فقد اختلف العلماء في طبيعته الحجرية، حيث يرجح بعضهم أنه حجر بازلتي أو نيزكي، بينما تشير النصوص الدينية إلى أنه نزل من الجنة وكان أبيض اللون ثم اسودّ بسبب خطايا بني آدم.تفاصيل تكوين الحجر الأسودالأجزاء المادية: يتألف من 8 قطع ظاهرة مختلفة الأحجام (أكبر قطعة بقدر التمرة وأصغرها نحو 1 إلى 2 سم).المادة الرابطة: تُغطى الفراغات وتُدعم القطع بمعجون خاص من المسك والعنبر والشمع.الإطار الخارجي: يحيط به إطار متين من الفضة لحمايته وتثبيته في مكانه بركن الكعبة.الطبيعة واللون: الجزء الظاهري منه أسود اللون مائل للتهشيم واللمعان، بينما تذكر الروايات التاريخية أن ما تحت البناء أو غير الظاهر منه يميل إلى البياض

لم يتم إجراء تحليل علمي مخبري حديث ومعتمد رسمياً على عينة من الحجر الأسود من قِبل السلطات السعودية أو هيئات علمية عالمية، وكل ما يُطرح في هذا الشأن يظل في إطار الاجتهاد أو النظريات التاريخية غير المؤكدة.محاولات وآراء تاريخيةتقارير قديمة: اقترح بعض الرحالة والمستشرقين والجيولوجيين في القرنين التاسع عشر والعشرين (مثل بول باتريتش وريتشارد بيرتون) استنتاجات بصرية أو وصفية بأن أصله قد يكون نيزكياً أو زجاجاً بركانياً (تيكتيت)، دون سند من تحليل مخبري حديث ومباشر.دعوات للتحليل: أُثير جدل إعلامي وديني حول دعوات أطلقها بعض العلماء والباحثين (مثل د. زغلول النجار عام 2008) لأخذ عينات دقيقة جداً لتحليلها، غير أن السلطات لم تنفذ ذلك حفاظاً على قدسية الحجر.الرؤية العقائديةيؤمن المسلمون بأن الحجر الأسود جاء من الجنة استناداً إلى الأحاديث النبوية الشريفة، وأن ما يظهر للناس هو سواد في ظاهره فقط بينما باطنه أبيض، وهو أمر فوق الماديات ولا يتوقف إثباته على الفحص المخبري.

إرسال التعليق

اخبار قد تهمك