تكريم عائلة العقيد الجيلالي بونعامة قائد الولاية الرابعة من بلدية برج بونعامة في الذكرى 65 لإستشهاده
تكريم عائلة العقيد الجيلالي بونعامة قائد الولاية الرابعة من بلدية برج بونعامة في الذكرى 65 لإستشهاده
بمناسبة الإحتفال بالذكرى 65 لإستشهاد البطل الرمز قائد الولاية الرابعة التاريخية العقيد الجيلالي بونعامة و في رحاب الذاكرة الوطنية و هي المناسبة التي نظمت على مستوى بلدية برج بونعامة مسقط رأس الشهيد ، أشرف والي الولاية فتحي بوزايد على مراسم تكريم عائلة هذا القائد و ذلك في إطار تجديد عهد الوفاء لرموز الوطن من الرعيل الأول الذين ضحوا بحياتهم في سبيل الحرية و الإستقلال و قد كان هذا في لحظة تاريخية مهيبة تتصادى فيها أداءات الوفاء لشهداء الجزائر الأبرار و شاخصة بأبصارها نحو أمجاد الثورة التحريرية المضفرة ، حيث حملت هذه المحطة التاريخية الخالدة دلالات نضالية عميقة أثبتت أن مآثر الرموز التاريخية تظل حية في وجدان الأمة و في شبابها ، إذ تأتي هذه الإلتفاتة الطيبة لتجسد أسمى معاني الإعتراف بالفضل و بالجميل للذين خطوا بدمائهم الزكية دروب الحرية و الكرامة ، كما يأتي هذا التكريم ليؤكد من جديد أن الجزائر الجديدة المنتصرة في ظل القيادة الرشيدة لرئيس الجمهورية ، السيد عبد المجيد تبون تضع ملف الذاكرة الوطنية و رموزها التاريخية في صدارة أولوياتها و سيادتها عناية خاصة تستمد مقوماتها من الوفاء لرسالة نوفمبر الخالدة و صوناً للتاريخ الوطني ليبقى ضوء ينير درب الأجيال الصاعدة في بناء الجزائر الشامخة القوية بمؤسساتها و الوفية لشهداء ثورتها و بالتالي فإن إستحضار مآثر رمز النضال و التضحية ليس مجرد إستذكار لمحطة عابرة في كتابة التاريخ ، بل هو تجديد للعهد المقدس مع الأمانة التي تركها الرجال الذين آمنوا بحرية الوطن فإسترخصوا في سبيله الأرواح و ستبقى تيسمسيلت و منطقة الونشريس أرض الشهداء بقلبها النابض بالوطنية و بجبالها الشاهقة شاهدة على أن ذاكرة الشهداء حصنٌ منيع و ركيزة أساسية لصرح الجزائر المستقلة المنتصرة ، هذا و قد جرت عملية تكريم العائلة بالمركز الثقافي الشهيد “الجيلالي بونعامة” بحضور الأسرة الثورية و عدد من الإطارات المحلية و المنتخبين تم خلالها تقديم عدة نشاطات بالمناسبة ، منها إلقاء مداخلة تاريخية قدمها الدكتور لخضر سعيداني تناول فيها مسيرة و نضال الرجل ، إضافة إلى تقديم قراءة لمختلف الوثائق التاريخية و حيثياتها التي كانت بحوزة جيش العدو و التي جلبها من الأرشيف الفرنسي ، إلى جانب تقديم فيلم مولد بالذكاء الإصطناعي تناول تاريخ البطل من جوانبه الإجتماعية و المهنية و كذا كفاحه ضد المستدمر الغاشم قبل سقوطه في ميدان الشرف بتاريخ 08 أوت 1961بمركز قيادة الولاية الرابعة بحوش النعيمي بالبليدة رفقة عدد من الشهداء و ذلك بعد مقاومة شديدة لجنود الجيش الفرنسي .
الطيب بونوة



إرسال التعليق