المقاومة الأخيرة في الضفة تثبت أنه لا يمكن إخضاع الشعب الفلسطيني
قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيان أصدرته اليوم ، أن استمرار المستوطنين وجيش الإحتلال
بارتكاب جرائمهم وإرهابهم الممنهج، المدعوم من الطغمة الفاشية الحاكمة في إسرائيل في كافة أنحاء الضفة
الفلسطينية المحتلة، بالحرق والقتل واقتحام القرى والبلدات ومحاصرتها ومصادرة الأراضي وإقامة البؤر
الإستيطانية وتخريب ممتلكات شعبنا، في سباق محموم مع الزمن وورقة في البازار الإنتخابي يستخدمها
الإئتلاف الحاكم في إسرائيل، يمكن مواجهته وإحباط الهدف الذي تسعى دولة الإحتلال لتحقيقه المتمثل
بالتهجير وإتمام مشروع الضم.
وأضافت الجبهة في بيانها، أن ذلك يتطلب توحيد كافة الجهود الوطنية للقوى ومكونات الحركة الجماهيرية
المختلفة، ومن خلال تشكيل قيادة وطنية موحدة للمقاومة وتشكيل امتداداتها في القرى والبلدات والمدن
الفلسطينية، وكذلك تشكيل لجان الحماية في كل قرية وبلدة في الضفة الفلسطينية، وإن تجربة ونموذج قرية
” تل” في المقاومة والهبّة في وجه المستوطنين وجيش الإحتلال، وقبلها في دير جرير وبيت فوريك وسنجل
والمغير وغيرها، دليل ناصع على الإمكانات وعناصر القوة التي يختزنها شعبنا والشجاعة التي يتحلى بها،
بالرغم من الثمن الباهظ الذي يدفعه من دماء أبنائه الذين يرتقون شهداء وهم يدافعون عن وجودهم
وصمودهم على أرضهم.
وختمت الجبهة الديمقراطية بيانها بدعوة القيادة السياسية للسلطة إلى مغادرة السياسة الإنتظارية والإرتهان
للأمريكان ولنتائج الإنتخابات الإسرائيلية المقبلة ، والإنحياز للشعب الذي اختار المقاومة طريقا للمواجهة
التي تشق طريقها بقوة وتثبت للعالم أنه لا يمكن إخضاع الشعب الفلسطيني، وأن على القيادة السياسية
للسلطة والحكومة الفلسطينية ، العمل على توفير مستلزمات صمود شعبنا على أرضه، وتشديد المطالبة
بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني لحين رحيل الإحتلال عن أرضنا وتجسيد استقلالنا الوطني.



إرسال التعليق