خطط الشيخ طحنون بن زايد لتغيير الإمارات العربية المتحدة

خطط الشيخ طحنون بن زايد لتغيير الإمارات العربية المتحدة

منقول من صحيفة POSP

طحنون بن زايد يحاول إصلاح ما أفسده محمد بن زايد. هل ينجح؟

‏ في ملف السودان، طحنون بن زايد أكد للأمريكيين بأنه لا يملك أي طموحات في السودان كما فعل أخوه محمد بن زايد، وقال إنه مستعد لإعادة أموال وثروات السودان المنهوبة من جماعة دقلو الموجودة في الإمارات

‏ طحنون بن زايد، رئيس مخابرات الإمارات، مستمر في محاولة إصلاح ما أفسده شقيقه شبه الراحل محمد بن زايد، رئيس دولة الإمارات سابقاً.

‏ الشيخ طحنون طلب من سوريا وعُمان التوسط لإصلاح الخلاف مع المملكة العربية السعودية.

‏ طحنون قال في رسالة إلى ولي العهد سمو الأمير محمد بن سلمان إن ما حصل كان خطأ وسوء تفاهم سببه القيادة السابقة. السعودية لن ترضى بسهولة كما قلت لكم.

‏ توجد مشكلة أكبر وهي علاقة الإمارات بروسيا، وكما تعلمون مؤخراً انتشر خبر أن أسماء ضباط المخابرات الأمريكيين وصلت إلى الروس بطريقة ما عن طريق الإمارات. هذا الموضوع تعتبره أمريكا طعناً مباشراً في أمنها القومي. هناك إجراءات ستكبر في هذا الموضوع وفي مواضيع أخرى.

.

في ملف الأردن، طحنون أعطى أوامر بالتعاون مع المخابرات الأردنية في الشؤون الداخلية الأردنية، وتحديداً التحريض ضد الأردنيين من أصل فلسطيني، والذي كنا نراه جميعاً ونعرفه على برنامج إكس وTikTok.

‏ الإمارات أدركت أن تحويل الأردن إلى دولة فلسطينية واعتراف الأردن نفسه بأنه دولة الفلسطينيين هو تحصيل حاصل مهما حاولت الإمارات منعه، والآن ستصل الإمارات إلى دعم هذا المشروع بدلاً من تخريبه.

‏ مدير المخابرات الأردنية حاتوقاي أحس بالخطر بعد أن تم طرده من الإمارات وإغلاق مكتبه هناك، ولذلك توجه إلى المخابرات الفرنسية وطلب حمايتها في حال سقط النظام. وهذا سبب أن فرنسا مؤخراً منحته وساماً، حيث إن حاملي الأوسمة الفرنسية يتمتعون بحماية فرنسا وحق الإقامة فيها. أقول لهذا الرجل إن هذا لم ينفعك بعد كل ما فعلت. تذكّر أننا حذرناك كثيراً كثيراً، ولكن الغرور ووعود محمد بن زايد جعلتك تضيع نفسك.

‏ مهمة الشيخ طحنون بن زايد صعبة، لكنها ليست مستحيلة. المهم أن يتذكر الشيخ ألا يكرر أخطاء أخيه شبه الراحل محمد بن زايد.

‏ بالنسبة لولي عهد الإمارات في أبوظبي، خالد بن محمد بن زايد، فقد أكد لأعمامه سراً أنه سيتنازل عن الحكم في أي وقت يختارونه، وأخبرهم بأنه قد يبقى في منصبه سنة أخرى حتى تستتب الأمور ويتم انتقال سلمي من دون فوضى

إرسال التعليق