أحوال عربية

حرب إبادة سياسية وجغرافية في الضفة الغربية

حرب إبادة سياسية وجغرافية في الضفة الغربية

القرارات الإسرائيلية التي أعلن عنها وزير الحرب الإسرائيلي إسرائيل كاتس، ووزير المال الإستيطاني والضم بتسلئيل سموتريتش، أنها حرب إبادة سياسية وجغرافية، تستهدف وجود شعبنا وأرضه في الضفة الغربية، تطلق رصاصة الرحمة على رأس المشروع الوطني، والدولة الفلسطينية، وبحيث لا يبقى في الضفة بيت فلسطيني آمن، أو منشأة فلسطينية آمنة، ولا دور ولا مساكن ولا مؤسسات، في ظل قرارات تبيح بها سلطة الاحتلال مصادرة الأرض بلا حدود، وهدم العمران وتهجير سكانه، وتحويل أبناء الضفة الغربية إلى غرباء في وطنهم، معرضين للطرد والتهجير القسري في كل لحظة، وتجعل من المستوطنين اليهود أسياد الضفة وأصحابها بموجب القوانين والقرارات الإستعمارية الجائرة التي اتخذها العدو الإسرائيلي، وتجعل من أوابدنا تاريخاً لهم يزوّر علامات التاريخ المزيف للوجود اليهودي في الضفة، كما تقع في دائرة الخطر الداهم مقدساتنا في القدس وفي الضفة.

إن ما اتخذه العدو من قرارات، لم تعد تجدي معها لا البيانات ولا التصريحات ولا مواقف الإستنكار، بل بات على الحالة الوطنية، أن تتصدى بكل الوسائل الممكنة (وهي كثيرة) للحرب التي أعلنتها حكومة العدو.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى