في الذكرى السادسة لوفاة العلامة الشيخ سالم بن ابراهيم بأدرار

الرسالة الاجتماعية للمشيخة الدينية أبعادها وآثارها موضوع ملتقى وطني بادرار

شكلت الرسالة الاجتماعية للمشيخة الدينية أبعادها وآثارها الشيخ سالم بن براهيم أنموذجا موضوع فعاليات الملتقى الوطني الرابع للشيخ سيدي الحاج سالم بن براهيم رحمه الله، الذي احتضنته دار الثقافة الشهيد شيباني محمد بساحة الشهداء بأدرار اليوم الثلاثاء ، بمبادرة من المدرسة الداخلية للشيخ الحاج سالم بن إبراهيم لتدريس القرآن الكريم والعلوم الشرعية، وبمساهمة بلدية أدرار ومديرية الشؤون الدينية والأوقاف لولاية أدرار، وبعد الجلسة الافتتاحية التي تخللتها كلمات رسمية وتكريمات رمزية للمساهمين في إنجاح هذه التظاهرة العلمية والدينية وقد تضمنت الجلسة العلمية مداخلات أكاديمية وبحثية أبراز مكانة الشيخ سالم بن براهيم في ترسيخ القيم الاجتماعية والدينية، من خلال مداخلة للأستاذ الحاج قويدر مصطفى من جامعة أدرار الذي تناول الرسالة الاجتماعية في مسيرة الشيخ وأبعادها، فيما قدم الدكتور محمد الهادي الحسني والباحث محمد صايب مداخلة حول دور المشيخة الدينية في تعزيز القيم الاجتماعية وإدارة النزاعات الجامعية، كما ألقى الشيخ حمزة بلقاسم محاضرة عن دور المشيخة في تقوية الهوية الوطنية، ليعقبها تحليل معمق من الدكتور مصطفى باجو عضو المجلس الإسلامي الأعلى حول آثار الرسالة الاجتماعية للمشيخة الدينية. وقد تخللت هذه المداخلات نقاشات وإثراء من الحضور الذين ساهموا في توضيح أبعاد التجربة الدينية والاجتماعية للشيخ سالم بن براهيم، قبل أن تختتم الجلسة بقراءة التوصيات التي أكدت على أهمية استلهام النموذج الإصلاحي للشيخ في مواجهة التحديات الراهنة وتعزيز الهوية الوطني، وكان الملتقى الذي تميز بأجواء روحية وعلمية رفيعة، قد سبقه قراءة القران الكريم كاملا او ما يصطلح عليه بالسلكة منذ صبيحة أول امس السبت السلكة القرآنية لتختتم بعد صلاة المغرب بمسجد الشيخ الجيلاني بأدرار في أجواء إيمانية جامعة بحضور السلطات المحلية وعدد من المشائخ والائمة والطلبة والمحبين وفاءً لذكرى صاحب المناسبة وإبرازاً لدوره في خدمة المجتمع والدين الاسلامي، كما شكل محطة للتأكيد على أن المشيخة الدينية كانت ولا تزال ركيزة أساسية في بناء القيم وترسيخ الهوية الوطنية.

العربي بن صالح

إرسال التعليق

اخبار قد تهمك