القيادي في “فتح.. أبو جندل ” : الحركة هي العمود الفقري للمشروع الوطني والألتزام بالشرعية الوطنية صمام أماننا

لقاء خاص | القيادي في “فتح” محمد زريد ” أبو جندل ” : الحركة هي العمود الفقري للمشروع الوطني والألتزام بالشرعية الوطنية صمام أماننا

حاوره: [الكاتب ابراهيم كامل وشاح ]مكان اللقاء : [ جمهورية مصر العربية ]

بمناسبة الذكرى الحادية والستين لانطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”، التقينا بالقيادي في الحركة محمد زريد، الذي استعرض مسيرة الثورة وتحديات الراهن. وفيما يلي نص الحوار:

س: تمر اليوم 61 عاماً على انطلاقة حركة “فتح”، كيف تقرأون هذه المسيرة الطويلة؟

محمد زريد: “فتح” ليست مجرد تنظيم سياسي عابر بل هي فكرة والتحام أبدي بالتراب لقد انطلقت الحركة من ركام النكبة لتعيد صياغة الهوية الوطنية محولةً الإنسان الفلسطيني من لاجئ ينتظر المساعدات إلى فدائي ينتزع حقه بالحرية منذ “طلقة عيلبون” وحتى اليوم أثبتت فتح للعالم أن الإرادة الفلسطينية لا تُكسر وظلت طوال ستة عقود هي العمود الفقري للحركة الوطنية وحامية المشروع المستقل وبوصلتها الدائمة هي القدس.

س: تأتي هذه الذكرى في ظل ظروف استثنائية وقاسية تمر بها القضية الفلسطينية كيف تنظرون لهذه التحديات؟

محمد زريد: نعم، تمر قضيتنا اليوم بأشرس هجمة في تاريخها بدءاً من حرب الإبادة في غزة مروراً بالتغول الاستيطاني في الضفة وتهويد القدس وصولاً لمخططات تصفية الحقوق نحن ندرك حجم المؤامرة ولكننا نؤمن بعظمة شعبنا وقدرته للتصدي على كافة المؤمرات التي تسعى لتصفية القضية الفلسطينية .

س: ما هو السبيل الأمثل لمواجهة هذه المخاطر من وجهة نظرك ؟

محمد زريد: لا خيار أمامنا سوى الالتزام بالشرعية الفلسطينية ممثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية هي صمام الأمان الوحيد لنكون صفاً واحداً لمواجهة آلة القتل والتهجير.

س: ما هي رسالتكم لأبناء حركة فتح وللشعب الفلسطيني في هذا اليوم؟

محمد زريد: أقول لأبناء ديمومة الثورة إن حركةً قدمت مؤسسيها وقادتها شهداء،وعلى رأسهم الرمز ياسر عرفات هي حركة لا تُهزم ولا تتراجع مسؤوليتنا اليوم تكمن في استنهاض الطاقات وتجديد الدماء في عروق هذه الحركة العظيمة لتبقى قادرة على قيادة الدفة نحو الدولة المستقلة وعاصمتها القدس.

س: كلمة أخيرة في ذكرى الانطلاقة الـ 61؟

محمد زريد: نجدد العهد والقسم لكل ذرة تراب في فلسطين ولأمهات الشهداء، ولكل فلسطيني قابض على الجمر في الشتات ستظل “فتح” هي البداية وهي حتماً طريقنا إلى النهاية المظفرة بزوال الاحتلال وبزوغ فجر الحرية
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار، وعاشت فلسطين حرة عربية.

إرسال التعليق