كيف نجا خالد مشعل و خليل الحية من الغارة الاسرائيلية
كيف نجا خالد مشعل و خليل الحية من الغارة الاسرائيلية
فسر خبراء في الأمن سبب فشل الغارة الاسرائيلية التي استهدفت قيادة حركة حماس في قطر بأن محاولة الاغتيال الإسرائيلية الأخيرة ضد عدد من قادة حركة حماس بنيت على سوء تقدير استخباري نتيجة خطأ في تحديد موقع القيادة الفلسطينية ، بسبب الاعتماد الغبي على تتبّع إشارات الهواتف المحمولة. أن قادة الحركة كانوا قد تخلّوا عن جميع أجهزتهم الخلوية قبل انعقاد اجتماعهم، وتم وضعها في مبنى آخر بعيد عن مكان اللقاء، مستطردًا أن هذا الإجراء الأمني حال دون كشف موقعهم الحقيقي، في الوقت الذي استهدفت فيه الطائرات الإسرائيلية المبنى الذي وُضعت فيه الهواتف، ما أدى إلى فشل العملية. هذه الواقعة تعكس تصاعدًا في حرب الأدمغة بين إسرائيل والمقاومة الفلسطينية، حيث تحاول تل أبيب استثمار التكنولوجيا لتعقب الخصوم، في حين تلجأ حماس إلى تكتيكات مضادة تعتمد على التضليل الأمني وحجب الإشارات الإلكترونية. واستطرد قائلًا إن قادة الحركة نجو من محاولة الاغتيال، فيما تكبّدت إسرائيل إخفاقًا جديدًا في معركة الاستخبارات .



إرسال التعليق