لقاء الأحبة و الأصدقاء يعيد ذكريات الماضي الجميل و ينسي هموم الدنيا و حالها
: الطيب بونوة
حين تكون الصورة معبرة يتوقف كل شيء ، هنا نتكل عن الصداقة الحقة و عن ذكريات الزمن الجميل التي تعود لعدة عقود خلت ، حيث يجتمع الأحبة لإعادة شريط الأحداث التي سجلت و جرت خلال فترة الدراسة الجامعية في تسعينيات القرن الماضي و يا لها من ذكريات بكل حلوها و مرها ، نسجت فيها خيوط الصحبة التي لا تنقطع مهما طال الزمن أو قصر ، كونها ليست مبنية على مصالح الدنيا و همومها بمعنى ليست صحبة “العسل كول و اغسل” كما يقول المثل الجزائري أو كما يقول الأجداد و الأباء في هذا المجال ، هم إثنان ينقص ثالثهم في هذا اللقاء الطيب و المتميز ، لقاء جمع بين الأستاذ القدير علي دادون الإقتصادي و محافظ الحسابات و كذا الأستاذ أحمد ربحي عبد اللطيف القانوني و الموثق الذي قضى مسيرة طويلة مع مهنة المحاماة بعاصمة الونشريس “تيسمسيلت” قبل أن يلتحق بهذا السلك النبيل هو الآخر ، كلاهما قدم كل ما في وسعه و الكثير أيضا لهذا الوطن المفدى و للمواطن البسيط عن طريق خدماتهم الجليلة كل حسب إختصاصه ، فهنيئا للكل على أمل أن يبقى اللقاء مستمرا و أن تبقى الصداقة و المحبة متواصلة ، إلى حين إلتحاق ثالثهم في قادم الأيام ، دامت أفراح و سعادة اللقاء .



إرسال التعليق