اخر الاخبار

إحتفالا بذكرى إندلاع ثورة التحرير تيسمسيلت … الندوة الوطنية حول الشهيد الرمز جوادي يحي 

أشرف والي الولاية فتحي بوزايد عشية الإحتفال بالذكرى 72 لإندلاع ثورة التحرير المجيدة على إنطلاق فعاليات البرنامج المسطر لهذه الذكرى، حيث كانت البداية بمراسم إفتتاح أشغال الندوة الوطنية المنظمة من طرف قطاع المجاهدين و ذوي الحقوق حول الشهيد الرمز جوادي يحي أحد رموز التوة التحريرية بالمنطقة وذلك على مستوى قاعة المحاضرات بدار الثقافة مولود قاسم نايت بلقاسم، أين أشار من من خلالها مدير القطاع في كلمة له إلى أن هذا اللقاء يأتي تجسيدا عميقا للرؤية الرشيدى والعناية الخاصة التي يوليها رئيس الجمهورية السيد، عبد المجيد تبون لملف الذاكرة الوطنية، بإعتبارها الركبزة الأساسية للهوية الوطنية والدرع الوجداني والأخلاقي الذي يصون وحدة الأمة ويغرس في نفوس الأجيال الصاعدة قيم الوفاء والتصحية، مبرزا نبل وتضحية الشهيد وعائلته التي قدمت 03 شهداء دفعة واحدة في التصدي لبشاعة الإستعمار، هؤلاء الأبطال الذين قضو نحبهم بمركز التعذيب السري بمنطقة عين الصفا حوالي 8 كلم عن بلدية عاصمة الولاية، موضحا بأن الجزائر، جزائر الشهداء ستبقى شامخة صلبة على الأعداء وهي رسالة وطنية للشباب للسير على خطى الأسلاف، منوها بالمناسبة بالمراطون الساهرين على حدود الوطن أفراد الجيش الوطني الشعبي حماة الوطن سليل جيش التحرير الوطني، تلاها عرض فيلم تاريخي للشهيد البطل يحي جوادي تناول فيه فريق الإنجاز ممثلا في تلاميذ النادي التاريخي بثانوية 11 ديسمبر ببلدية تيسمسيلت مسيرة وحياة البطل ونضاله في مناهضة المستعمر الفرنسي إلى غاية إستشهاده سنة 1957، الشهيد عرف بحفظه للقرآن الكريم على شيوخ المدينة وبإنخراطه في صفوف الحركة الوطنية, كما التحق بالمدرسبة الإستعمارية بفيالار آنذاك، أين عرف بتفوقه في الدراسة ليواصل بعدها تعليمه بالعاصمة، البطل كان له الفضل في تأسيس أول فوج كشفي وأول مدرسة قرانية، إلى جانب إنشاء نجم الهلال الإسلامي لكرة القدم بالمنطقة، كان بيت والده ملجأ سريا للمجاهدين ولرموز الكفاح، ليقوم والي الولاية بعد نهاية عرض الفيلم المشار إليه بتكريم التلاميذ  الذين أعدوا هذا الفيلم والذين تحصلوا على المرتبة الثانية من خلال النادي التاريخي في المسابقة الوطنية للوثائي المنظمة بولاية باتنة، لتتواصل الندوة بتقديم مداخلات علمبة نشطها كل من الدكتور لخضر سعيداني وكرايس الجيلالي استحضروا فيها المحطات التاريخية لثورة التحرير المباركة والكفاح المسلح لرموز ثورتنا المجيدة وللشعب الجزائري بشكل عام وقد كان ذلك بحضور الأسرة الثورية والسلطات المحلية الأمنية منها والعسكرية وكذا طلبة الجامعة والتلاميذ و عدد من المواطنين، إلى جانب عدد من منتسبي جهاز الدرك والأمن الوطني والحماية المدنية، فضلا عن المنظمات والجمعيات الفاعلة في المجتمع على إختلاف أنشطتها.

الطيب بونوة 

إرسال التعليق

اخبار قد تهمك