جامعة أحمد بن يحي الونشريسي بتيسمسيلت تستكمل تحضيراتها و جاهزية تامة لهياكلها البيداغوجية والخدماتية
تحضيرات حثيثة تشهدها جامعة أحمد بن يحي الونشريسي بتيسمسيلت تحسبا للدخول الجامعي المقبل 2027/2026 وهذا ضمن سعيها المتواصل والمستمر نحو ترقية المرفق العمومي الخاص بالتعليم العالي والبحث العلمي، من خلال توفير بيئة تعليمية وبحثية ملائمة، حيث تعمل إدارة الجامعة وطواقمها الإدارية والبيداغوحية وكذا الخدماتية جاهدة منذ فترة على تهيئة كل الظروف المواتية لإستقبال الطلبة والأساتذة على السواء في أجواء ملائمة، حيث تتكامل هذه الديناميكية الميدانية مع الحرص الدائم والمتابعة المباشرة لمصالح الولاية وذلك تنفيذاً للتوجيهات التي أسداها الوالي فتحي بوزايد خلال إجتماع المجلس التنفيذي المنعقد بتاريخ الخميس 27 أوت المنقضي والذي خصصت أشغاله للترتيبات المتعلقة بالدخول الإجتماعي، تأتي هذه التوجيهات في إطار الإهتمام الكبير والأولوية القصوى التي يوليها رئيس الجهاز التنفيذي للولاية من خلال مرافقة الأسرة الجامعية عن طريق توفير كافة التسهيلات والدعم اللوجستي الكفيل بإنجاح هذا الموعد، من جانب آخر ولضمان راحة الطلبة فقد عرفت الأحياء والإقامات الجامعية عمليات تهيئة واسعة وتجهيز شملت عصرنة مرافق الإطعام وتحسين الغرف وصيانتها، كما أعطيت للمحيط الخارجي للمؤسسة الجامعية والأحياء المجاورة عناية خاصة، عن طريق تنظيم حملات للتنظيف وتهيئة الساحات الخضراء بغرض توفير الظروف الملائمة المحفزة لإستقرار الطلبة وللتحصيل العلمي، هذا وعلى الصعيد البيداغوجي والبحثي فقد أثمرت الجهود المبذولة عن تعزيز المنظومة الجامعية بوسائل حديثة، شملت إنجاز وتجهيز استوديو للسمعي البصري لدعم الأنشطة الإعلامية والتعليمية الحديثة، إضافة إلى تحديث المخابر العلمية وتزويدها بالمعدات اللازمة لمرافقة الباحثين والطلبة، كما تعززت البنية التحتية للجامعة بقاعة للمحاضرات بسعة 650 مقعداً والتي صممت وفق معايير هندسية وفنية عالية، أين أصبحت صرحاً أكاديمياً متميزاً مكنت من احتضان عدة أنشطة علمية وندوات وكذا عدة ملتقيات، بما ساهم ذلك في تنشيط الحركة الفكرية وترسيخ مكانة الجامعة كمركز إشعاع علمي وثقافي متنوع، يحدث هذا كله بفضل التنسيق والتعاون المثمز بين إدارة الجامعة والمصالح التنفيذية للولاية، الأمر الذي عكس الإرادة المشتركة والحرص المتبادل على جعل الموسم الجامعي 2027/2026 محطة تمكن الطلبة والأساتذة وكافة منتسبي الأسرة الجامعية من أداء مهامهم في أفضل الظروف.
الطيب بونوة


إرسال التعليق