مستقبل الإمارات في الوطن العربي

رابح بوكريش

تصريح شيخ الأزهر حول العلاقات المصرية الإماراتية…أكثر من علامات الاستفهام

وزير الأوقاف أسامة الأزهري على هامش مؤتمر لدار الإفتاء المصرية: «ما يمس الإمارات وشعبها يمس مصر وأهلها، ومصر تتضامن بشكل تام مع الإمارات،…أبو ظبي لها يد في الحرب الدائرة في اليمن وليبيا وسوريا، والترويج للتطبيع، وإغراق الأسواق الخليجية بمنتجات إسرائيلية، وتغذية الصراعات والأزمات كما هو الحال في أزمة سد النهضة، وخلافات الصحراء الغربية…”؟ والمؤامرات الكبير على الجزائر. كما أنها انتظمت في سياق ما سمي بـ”الثورات المضادة”، فسعت الى التأثير إعلاميا أو سياسياً أو أمنياً في الدول التي شهدت ثورات، مستخدمة نفوذها المالي والسياسي. الحقيقة الواضحة تماما هي: أن الإمارات اليوم واحدة باتت من أكثر الدول إثارة للقلق في العالم العربي وإفريقيا وغيرها بسبب أدوارها الإقليمية المتزايدة التي تعتمد على القمع والتدخل في شؤون الدول الأخرى بذريعة الأمن الإقليمي، الى درجة بلغت حد التعاون مع ميليشيات مسلّحة. والسؤال الافتراضي هنا هو: هل توافق مصر على أفعال الإمارات هذه “. الواقع أن الإمارات استغلت الأزمة الاقتصادية التي دخلت في مصر خلال العقد الماضي، لتوسيع نفوذها في كافة القطاعات الاقتصادية، بما فيها شراء الأصول والأراضي المصرية على مدار السنوات الماضية، في إطار خطة بيع أقرتها الحكومة في القاهرة، تنفيذا لشروط صندوق النقد الدولي. وبالنظر إلى المصالح المصرية المتضاربة مع المصالح الإماراتية نجد أن خطى الدبلوماسية الإماراتية ثابتة ومواقفها لا تتغير، فهي تتحرك وفق أجندتها ومصالحها دون النظر إلى المصلحة المصرية. ورغم ذلك، نرى النظام المصري لا يوجه انتقادات لمواقف الإمارات. والدليل على ذلك الإمارات تلغي إقامات مصريين أثناء قضائهم إجازاتهم السنوية بمصر، وطالت الحملة عاملين في شركات كبرى ومدرسين، والنظام المصري صما بكما. هل من الممكن أن يتحقق توقع الدكتور عبد الله النفيسي حول اختفاء بعض دول الخليج، ومنها الإمارات العربية المتحدة. إذ استمرت هذه الأعمال الشيطانية ؟.

إرسال التعليق