مخيم الشباب بالمداد ببلدية ثنية الحد بتيسمسيلت مرفق سياحي واعد سيرى النور قريبًا

شكلت مشاريع قطاع السياحة و الصناعة التقليدية المدة الأخيرة إهتمام كبير لدى السلطات المحلية و على رأسها والي الولاية وذلك نظرا للمقومات والمؤهلات السياحية المتنوعة التي تزخر بها تيسمسيلت، حيث وفي إطار السياسة الرشيدة لترقية القطاع السياحي بالولاية وتعزيز بنيتها التحتية الموجهة لإستقبال الوفود من السياح وكذا إقامة الأنشطة الشبابية الوطنية، تشهد أشغال مشروع إنجاز مخيم الشباب على مستوى غابة المداد ببلدية ثنية الحد روتوشاتها الأخيرة والتي تعرف تقدما ملحوظا في عملية الإنجاز، هذا المشروع النموذجي يأتي ليجسد الحركية التنموية المتسارعة بالمنطقة في مجال المرافق السياحية المرتبطة بالشباب، لا سيما عقب الزيارة التفقدية الأخيرة التي قادت والي الولاية فتحي بوزايد إلى موقع المشروع والتي وقف على إثرها على مدى تقدم سير الأشغال، مسديا من خلالها تعليمات صارمة و واضحة لرفع وتيرة الإنجاز مع ضمان أعلى معايير الجودة ومقاييسها، حاثًا بالمناسبة القائمين على المشروع على ضرورة إستلام هذا المرفق السياحي الشباني والدفع به قدما لدخوله حيز الخدمة في أقرب الآجال الممكنة، خاصة وأن هذا الصرح بعد قيمة مضافة واعدة و وجهة سياحية بإمتياز، لكونه لا يمثل مجرد مرفق جديدة، بل يعتبر مكسبًا إستراتيجيًا يمزج بين جمال الطبيعة الخلابة و منظرها الساحر كوجهة مميزة للسياحة الجبلية وبين عصرنة الفضاءات المخصصة للإقامة والترفيه والتأطير الشباني، إذ من المنتظر أن يشكل هذا المرفق نقطة وقبلة مفضلة للشباب والزوار بصفة عامة من مختلف ولايات الوطن، ذلك ما يساهم في:تنشيط السياحة الداخلية بشكل كبير عن طريق إستقطاب التظاهرات الشبابية وعبر الرحلات الإستكشافية الوطنية، إلى جانب توفير بيئة ملائمة للتبادل الثقافي والرياضي بين أبناء الوطن على هواء الطلق وفي أحضان الطبيعة. الأمر الذي يعطي دفعا قويا لتنموي للمنطقة وهذا من خلال تثمين المقومات الطبيعية لبلدية ثنية الحد وإدماجها ضمن الأماكن ذات المقاصد السياحية الوطنية، هذا و تستعد ولاية تيسمسيلت لوضع المشروع حيز الخدمة وإستغلال هذا المرفق الهام وذلك بعد دخول أشغال الإنجاز مرحلتها الأخيرة ولمساتها النهائية، المشروع يؤكد من جديد حرص الدولة المستمر للإرتقاء بالقطاع السياحي والنهوض به على مستوى الولاية.

الطيب بونوة

إرسال التعليق