الاغماء و فقدان الوعي أثناء العلاقة الحميمة بين الزوجين .. كيف يحدث و لماذا ؟

الاغماء في اثناء العلاقة الحميمة

الإغماء أو الدوار الشديد أثناء العلاقة الحميمة يحدث غالباً بسبب هبوط مفاجئ في ضغط الدم، أو فرط التنفس، أو انخفاض سكر الدم، وغالباً ما يكون مؤقتاً وغير خطير، لكنه قد يدل أحياناً على مشكلة في القلب إذا رافقه ألم في الصدر

الأسباب الشائعة

  • هبوط ضغط الدم: توسع الأوعية الدموية وتجمع الدم في الأطراف أثناء الإثارة أو بعد النشوة.
  • فرط التنفس: التنفس السريع والسطحي يقلل نسب ثاني أكسيد الكربون في الدم ويسبب الدوخة.
  • نقص السكر أو الجفاف: عدم تناول طعام كافٍ أو قلة شرب الماء قبل العلاقة.
  • استجابة عصبية: تنشيط العصب القحفي المبهم (العصب العاشر) بعد النشوة الجنسية مباشرة. [1, 2]

متى يجب زيارة الطبيب؟

  • إذا حدث الإغماء بشكل متكرر مع كل علاقة.
  • إذا رافقه ألم في الصدر، أو ضيق حاد في التنفس، أو خفقان سريع للقلب.
  • إذا استمر فقدان الوعي لأكثر من ثوانٍ معدودة أو حدث تشنج. [1]

  • الطبيالشعور بالاغماء اثناء الاحساس الجنسي العالي يعني عند – الطبيانخفاض السكر في الدم. انخفاض ضغط الدم بشكل مفاجئ. التوتر والقلق. فرط التنفس أو فرط التهوية أثناء المداعبة والجنس. الجنس العنيف. · …
  • الكونسلتوما أسباب الشعور بـ”دوخة” بعد العلاقة الحميمة؟ – الكونسلتوأسباب شائعة للشعور بالدوار بعد ممارسة العلاقة الحميمة. انخفاض مفاجئ في ضغط الدم. ويحدث نتيجة تجمع الدم في الساقين أثناء العلاقة، م…
  • غالبية حالات الإغماء اثناء العلاقة الزوجية تكون بعد النشوة مباشرةً …غالبية حالات الإغماء اثناء العلاقة الزوجية تكون بعد النشوة مباشرةً وليس قبلها مع غثيان وتعرق ودوخة وزغللة ويكون الغالب إغماء العصب…

مقال اطول

يُعرف الإغماء أو الدوار الشديد الذي يحدث أثناء أو بعد العلاقة الحميمة طبيّاً باسم “إغماء ما بعد الجماع” (Postcoital Syncope). ورغم أن هذا العرض قد يكون مخيفاً للطرفين، إلا أنه في معظم الحالات ينتج عن تفاعلات فيزيولوجية مؤقتة وسليمة، ونادراً ما يشير إلى مرض خطير.

فيما يلي تفصيل شامل للأسباب الطبية، والآليات الفيزيولوجية، والخطوات الوقائية:

1. الآليات الفيزيولوجية والأسباب الطبية الشائعة

  • استجابة العصب المبهم (Vasovagal Syncope):
    يُعد تنشيط العصب القحفي العاشر (العصب المبهم) السبب الأكثر شيوعاً، خاصة بعد الوصول إلى الذروة (النشوة الجنسية) مباشرة. تؤدي الإثارة الشديدة ثم الارتخاء المفاجئ إلى إرسال إشارات عصبية تبطئ ضربات القلب وتوسع الأوعية الدموية. هذا الدم يتجمع في الأطراف السفلية، مما يقلل مؤقتاً من تدفق الأكسجين إلى الدماغ ويؤدي للإغماء.
  • تحفيز عنق الرحم (لدى النساء):
    في بعض الحالات، يؤدي الإيلاج العميق إلى الضغط على عنق الرحم أو الأنسجة المحيطة به. يحتوي عنق الرحم على شبكة كثيفة من النهايات العصبية التي إذا حُفزت بشدة، قد تطلق استجابة وعائية مبهمية فورية تتسبب في هبوط الضغط والغثيان والإغماء.
  • فرط التنفس (Hyperventilation):
    أثناء العلاقة، قد يتنفس الشخص بسرعة وسطحية دون وعي. هذا النمط من التنفس يطرد كميات كبيرة من غاز ثاني أكسيد الكربون من الدم، مما يتسبب في انقباض الأوعية الدموية المغذية للدماغ، ويؤدي إلى شعور بالتنميل في الأطراف، دوخة، ثم فقدان مؤقت للوعي.
  • هبوط الضغط الانتصابي والوضعي:
    النهوض المفاجئ من الفراش فور انتهاء العلاقة يدفع الجاذبية لسحب الدم نحو الساقين والبطن. إذا لم يستجب الجسم بسرعة لرفع الضغط، يحدث هبوط سريع يؤدي إلى الدوار أو الإغماء (Orthostatic Hypotension).
  • الجفاف ونقص السكر:
    تعتبر العلاقة الحميمة نشاطاً بدنياً يستهلك طاقة. إذا كان الشخص يمارسها على معدة فارغة أو يعاني من الجفاف، فإن المجهود المبذول يسبب هبوطاً حاداً في سكر الدم أو انخفاضاً في حجم الدم، مما يسهل حدوث الإغماء.
  • الآثار الجانبية للأدوية:
    تناول بعض العقاقير مثل أدوية علاج ضعف الانتصاب (مثل الفياجرا أو السياليس) يعمل على توسيع الأوعية الدموية. إذا تزامنت مع المجهود البدني، قد تسبب هبوطاً إضافياً في ضغط الدم يتبعه دوار شديد

إرسال التعليق