التنافس بين النساء

التنافس الأنثوي
علم النفس بيقول إن الاناث في منافسة غير معلنة مع بعضهم (مش بس عشان جذب الرجالة، ولكن لتحديد المكانة الاجتماعية وسط المجموعة). لفت الانتباه هنا بيكون أداة لإثبات التميز في الهرم الاجتماعي الأنثوي.
(هرمون الإستروجين) والأوكسيتوسين (البيولوجيا العصبية)
​الهرمونات بتلعب دور كبير في توجيه السلوك والمشاعر عند الانثي عموما
​الأوكسيتوسين (هرمون الترابط): الستات و البنات علمياً عندهم مستويات أعلى أو حساسية أكتر لهرمون الأوكسيتوسين، وهو المسؤول عن الرغبة في التواصل، القبول الاجتماعي، وبناء العلاقات. الحاجة للانتباه والإعجاب هي في أصلها رغبة في “القبول والترابط”، والرفض الاجتماعي أو التجاهل بيتحلل في مخ المرأة كألم حقيقي.
​الدوبامين ومكافأة السوشيال ميديا: الإعجاب (اللايكات والكومنتات) بيفجر هرمون الدوبامين (هرمون السعادة والمكافأة) في المخ. وبما إن المجتمع بيركز على مظهر الأنثى، فالمخ بيكتشف إن أسرع طريق لجرعة الدوبامين دي هو لفت الانتباه للمظهر أو التواجد الرقمي.
:
​المجتمع من زمان بيعامل البنت كـ “شكل” أو “لوحة” تتقيم بنظر العين قبل أي حاجة تانية.
​مع الوقت، البنت بتتبنى نظرة المجتمع دي لنفسها (تلقائياً)، وبتتولد عندها حالة اسمها التشييء الذاتي. يعني بتشوف نفسها من برا، كأنها مراقب خارجي بيقيم جسمها وشكلها.
​النتيجة النفسية لده: الأمان النفسي للبنت بيصبح معتمد تماماً على “رأي الآخرين وتقييمهم ليها”، فبالتالي السعي وراء الانتباه والتحقق (Validation) بيتحول لآلية دفاع نفسية عشان تحس إنها تمام وماشية صح حسب معايير المجتمع.
​. الحاجة للأمان والدعم (Attention as a Safety Net)
​في علم النفس السلوكي، “الانتباه” بيساوي “الاهتمام والرعاية”. البنت بطبيعتها السيكولوجية بتميل للبحث عن الأمان؛ لفت الانتباه بيضمن لها إنها دايماً تحت الأنظار، ومحاطة بناس مستعدة تقدم الدعم والمساعدة لو احتاجت. التجاهل بالنسبة للأنثى بيمثل تهديد لـ “الأمان النفسي” والوجودي
​التنافس الأنثوي (Intra-sexual Competition): علم النفس التطوري بيقول إن الستات في منافسة غير معلنة مع بعضهم (مش بس عشان جذب الرجالة، ولكن لتحديد المكانة الاجتماعية وسط المجموعة). لفت الانتباه هنا بيكون أداة لإثبات التميز في الهرم الاجتماعي الأنثوي.
​. هرمون الإستروجين والأوكسيتوسين (البيولوجيا العصيبة)
​الهرمونات بتلعب دور كبير في توجيه السلوك والمشاعر:
​الأوكسيتوسين (هرمون الاعجاب او الحب والترابط): الستات علمياً عندهم مستويات أعلى أو حساسية أكتر لهرمون الأوكسيتوسين، وهو المسؤول عن الرغبة في التواصل، القبول الاجتماعي، وبناء العلاقات. الحاجة للانتباه والإعجاب هي في أصلها رغبة في “القبول والترابط”، والرفض الاجتماعي أو التجاهل بيتحلل في مخ المرأة كألم حقيقي.
​الدوبامين ومكافأة السوشيال ميديا: نظرات الإعجاب و (اللايكات والكومنتات) بيفجر هرمون الدوبامين (هرمون السعادة والمكافأة) في المخ. وبما إن المجتمع بيركز على مظهر الأنثى، فالمخ بيكتشف إن أسرع طريق لجرعة الدوبامين دي هو لفت .الانتباه للمظهر أو التواجد الرقمي.
نظرية تانيه بتقول ان *
​المجتمع من زمان بيعامل البنت كـ “شكل” أو “لوحة” تتقيم بنظر العين قبل أي حاجة تانية.
​مع الوقت، البنت بتتبنى نظرة المجتمع دي لنفسها (تلقائياً). يعني بتشوف نفسها من برا، كأنها مراقب خارجي بيقيم جسمها وشكلها.
​النتيجة النفسية لده: الأمان النفسي للبنت بيصبح معتمد تماماً على “رأي الآخرين وتقييمهم ليها”، فبالتالي السعي وراء الانتباه والتحقق (Validation) بيتحول لآلية دفاع نفسية عشان تحس إنها تمام وماشية صح حسب معايير المجتمع.
​*. الحاجة للأمان والدعم
​في علم النفس السلوكي، “الانتباه” بيساوي “الاهتمام والرعاية”. البنت بطبيعتها السيكولوجية بتميل للبحث عن الأمان؛ لفت الانتباه بيضمن لها إنها دايماً تحت الأنظار، ومحاطة بناس مستعدة تقدم الدعم والمساعدة لو احتاجت. التجاهل بالنسبة للأنثى بيمثل تهديد لـ “الأمان النفسي” والوجودي
واخيرا كما قال الله سبحانه وتعالى
وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَىٰ ۖ وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ
وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ۖ وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ ۖ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ

إرسال التعليق