تيسمسيلت الصالون الوطني للشباب المجمع في طبعته 10 بمناسبة الإحتفال بعيد الإستقلال
تزامنا مع الإحتفالات الخاصة بالذكرى 63 لعيدي الإستقلال و الشباب التي تأتي هذه السنة تحت شعار “جزائرنا إرث الشهداء و مجد الأوفياء” و في إطار النشاطات الشبانية و الثقافية المبرمجة لهذه المناسبة ، أشرف والي الولاية فتحي بوزايد بدار الثقافة مولود قاسم نايت بلقاسم على إفتتاح فعاليات الطبعة العاشرة من للصالون الوطني للشاب المجمع التي نظمت بمناسبة الإحتفال بعيدي الإستقلال و الشباب و قد كان ذلك رفقة رئيس المجلس الشعبي الولائي و السلطات العسكرية و الأمنية و كذا المندوب المحلي لوسيط الجمهورية ، إلى جانب الأسرة الثورية و عدد من الإطارات المحلية ، الصالون في طبعته 10 هذا العام عرف حضور أكثر من 60 شابا مشاركا يمثلون 25 ولاية من الوطن من هواة جمع التحف النادرة ، حيث طاف والي الولاية بمعية الوفد المرافق له مختلف أجنحة المعارض المنظمة و التي تضمنت عرض جملة من التحف القديمة ، إضافة إلى الطوابع البريدية و العملات القديمة ذات القيمة الفنية و التاريخية في الوسط المجتمعي ، كما تم إقامة معارض أخرى للألبسة و الحلي التقليدية ، والي الولاية من جهته و في كلمته بالمناسبة و بعد أن رحب بضيوف تيسمسيلت من المشاركين في هذه التظاهرة الشبانية الوطنية أكد على أن رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون قد خص الشباب برعاية إستثنائية في شتى مجالات الحياة اليومية و أنه لا يتردد في مختلف المناسبات ليجدد التأكيد على دورهم الحيوي في تحمّل مسؤولياتهم السياسية و الإجتماعية و الإقتصادية و ذلك إنطلاقا من قناعته الشخصية بضرورة إدماجهم في الحركية الجديدة للبناء الوطني التي تعرفها البلاد ، فضلا عن حرصه على توفير كافة المنشآت و المرافق اللازمة تستجيب لتطلعاتهم و لكي تكون بمثابة متنفس لهم و لطموحتهم مع المراهنة على فئة الشباب بإعتبارها حاملة المشعل و ضامنة لإستمرارية الرسالة ، معرجا بالقول “عادت ذكرى عيد الإستقلال ككل مرة بأسمى القيم الوطنية الخالصة و الراسخة في وجدان الشعب الجزائري عامة و شبابه خاصة ، بمعاني الكفاح التحرري و التضحية و الصمود و بما تحمله رسالة الشهداء الأبرار من قيم و مبادئ و أن وصيتهم الأولى هي الحفاظ على مكاسب الاستقلال و صون الأمانة التي ضحى من أجلها الملايين” ، هذا ويعد الصالون الوطني للشاب المجمع بتيسمسيلت محطة و فضاء أصبح يلتقي فيه المشاركين كل سنة بهدف تبادل الأفكار و الأراء حول تثمين الذاكرة الجماعية و المحافظة عليها و بالتالي المحافظة على التراث الوطني و تثمينه بصفة عامة ، لتختتم التظاهرة بتكريم هؤلاء المشاركين تشجيعا لهم على المحافظة على مختلف أنواع التحف ، لاسيما التحف القديمة منها ، الأمر الذي يعكس حب الشباب و تشبثهم بتراثهم و بالتقاليد و بكل ما يتعلق بحياة مجتمعه .
الطيب بونوة



