العدالة الذكية
“القاضي الأمريكي مايكل سيكونيتي لم يكتفِ بالسجن أو الغرامات… بل حوّل العقوبة إلى درسٍ لا يُنسى!
أمر شبّانًا قطعوا أشجارًا عامة بزراعة 70 شجرة.
حكم على مراهقٍ ضرب مسنًّا بالعمل في دار للعجزة شهرين.
عاقب رجلًا ألقى قطته في الفرن (سكرانًا) بإطعام القطط شهرين.
جعل سارق شريط فيديو يقف أمام المحلّ بلافتة: ‘السرقة عمل مشين’.
خيّر طبيبًا بعد القبض عليه وهو يقود سيارته تحت تأثير الكحول بين السجن 6 أشهر أو إلقاء محاضرات في المدارس عن مخاطر القيادة تحت تأثير الكحول!
فاختار أن يكون عبرةً حيةً لطلاب المدارس، يحكي لهم بنفسه كيف يمكن الكحول أن يدمر الحياة في لحظة.
هكذا تكون العدالة الذكية… لا تكتفي بالعقاب، بل تصنع من الخطأ درساً، ومن الجاني مُصلحاً!
عقوبات ذكية تُصلح ولا تُد.مّر، تُعلّم ولا تُهين، وتجعل الجزاء من جنس العمل!
فهل نستفيد من هذه الفلسفة في أنظمتنا القضائية؟



إرسال التعليق