الحمض النووي… هوائي الحياة الخفي

مادلين يوهان

عندما نسمع كلمة الحمض النووي (DNA) يتبادر إلى أذهاننا فورًا “الشيفرة الوراثية” التي تحدد ملامحنا وصفاتنا. لكن ما قد يدهش الكثيرين هو أن هذا الجزيء العجيب ليس مجرد كتاب وراثة، بل قد يعمل أيضًا مثل هوائي صغير جدًا قادر على التفاعل مع الموجات التي تملأ الفضاء من حولنا.

العلماء اكتشفوا أن البنية الحلزونية المزدوجة للـ DNA تشبه إلى حد كبير أسلاك الهوائيات التي نستخدمها في أجهزتنا. هذا الشكل اللولبي يتيح له استقبال وبث إشارات كهرومغناطيسية، مثلما يلتقط الراديو موجات البث.

لكن المفاجأة الأجمل أن الـ DNA يمتلك خاصية “كسيرية” (fractal)، أي أن أجزاءه تتكرر بشكل متشابه على مستويات مختلفة، كما نرى في أغصان الأشجار أو في أشكال الثلج المتناظرة. هذه الخاصية تمنحه قدرة على التفاعل مع طيف واسع جدًا من الترددات، بدلًا من أن يقتصر على نطاق ضيق.

ماذا يعني ذلك؟

  • الحمض النووي يمكن أن “يهتز” أو “يرن” عندما تصطدم به موجات معينة، مثل موجات الميكروويف.
  • هذه الاهتزازات قد تسمح له بنقل الطاقة أو الإشارات على طوله، مثل اهتزاز الوتر عندما يُعزف عليه.
  • الطاقة تنتقل بداخله بطريقة خاصة جدًا تشبه موجة مستقرة تتحرك دون أن تضعف بسرعة، وهو ما قد يساعد في إيصال الإشارات داخل الخلية أو بين الخلايا.
    *يمكننا هذا من أستخدام موجتنا الذاتية للبرمجته عن طريق علم الطاقة الحيوية واستخدام برمجة عقلنا الباطن له
    *والأخطر أن الموجات الكهرومغناطسية والرديوية والتلفزية وكل ما يصدر من الأجهزة الاكترونية التي اخترعها الإنسان يلتقطها هوائي حمضنا النووي وتؤثر عليه ولهذا تكون أهمية الهندسة الحيوية للأشكال الهندسية لتحويل هذه الترددات التي صنعها البشر مفيدة للصحة البشرية أوما يعرف بالتشكيل الحيوي الهندسي الذي اكتشفه العبقري المظلوم في بلده مصر الدكتور إبراهيم كريم بلد يرفع من شأن الراقصات ويهين العلماء للأسف الشديد (ما الذي يحدث فيكم يا شعب مصر اهرامات معطلة لا تريدون تنشيطها وتفعيلها بينما يأتي الأجانب يفعلونها داخل الهرم بطقوس شركية تجعلكم متخلفين وشبه مسحورين ترون الحق ولا تتبعونه مثل ما استخدم فرعون طاقة الهرم ونوم شعبه واستخف بهم وما الذي يحدث لكم يا مصريين علماء عباقرة تهملونهم ووزنهم ذهبا مثل الدكتور ابراهيم وترفعون من قيمة المشخصاتية (الممثلين) والراقصة وكل شاذ مثل الراقصة

إرسال التعليق