ردا على تصريحات الرئيس الامريكي

قالت فصائل المقاومة الفلسطينية ان ما يجري في قطاع غزة، ليست حرباً بين جيشين نظاميين، أو دولتين تتنازعان على الحدود، بل هي، بكل المواصفات واعتراف المؤسسات الدولية ومحكمة العدل في لاهاي، إبادة جماعية ضد شعبنا في القطاع، تقترفها دولة الاحتلال المدعومة بقوة، عسكرياً وسياسياً من الولايات المتحدة، تمارس فيها القتل الممنهج بالنيران والحصار والتجويع والتعطيش والحرمان من الدواء، وكل ضرورات الحياة اليومية.

الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي ادعى أن ما يجري في القطاع، هي حرب بين طرفين وليست إبادة جماعية، في تزوير فاقع للحقائق، محاولاً في ذلك التستر على كون الولايات المتحدة مشاركة في الإبادة والقتل، بما في ذلك الاعلان الأخير إسناد ودعم قرار نتنياهو إجتياح وإحتلال كامل القطاع، بذريعة البحث عن أسراه لدى المقاومة.

إن تصريحات ترامب حول التجويع في القطاع، تهدف إلى تجميل الصورة البشعة لدولة الاحتلال التي باتت، باعتراف النخب الإسرائيلية نفسها، دولة معزولة عالمياً، لا تقف إلى جانبها سوى ترامب وإدارته.

أن حرص ترامب على التحرك لمنع وقوع مجاعة أو وجود جائعين في قطاع غزة، ما هو إلا ادعاءات فارغة، تكذبها الوقائع الدامغة، وأرقام شهداء الجوع والتجويع، كما تعلن عنها المؤسسات الدولية، وشهداء البحث عن الطعام عند منصات القتل الجماعي المسماة «مؤسسة غزة الغذائية»، كما تكذب ترامب الصحافة الأميركية التي أكدت أن كل ما تبرعت بها إدارته لتوفير الغذاء لشعبنا في القطاع، لا يتجاوز 3 ملايين دولار، خلافاً لادعائه أنه قدم 60 مليوناً من الدولارات، والتي ترجمها، كما يبدو رصاصاً، يطلقه جنود الاحتلال وآلياته على نساء القطاع وأطفاله المجوعين

إرسال التعليق